الڪاتبة/همت أحمد حسن|| ملاذ
، فـقال لهـا أبـي ذالـك الخبـر المـؤلم فصـرخت أمـي فـاتـيت أنـا واخـوتي عـلي صـوت صـرخات امـي التـي تعلـو فـي الـدار، فـ رأيتُ عمـي يجلـس، وكـانهـو منعـزل عـن العـالم بـاكمله، فـ سمعت أمـي وهـي تقـول أستـشهدو جميعـاً لـم يبقـي أي احـد، فـ ذهبت الـي أبـي لـكي اسـاله مـن الـذي أسـتشهد وكيـف، فـ رد أبـي قـائلاً لقـد أستشـهدو أبـناء عمـك ابـراهيم و زوجـتة لقـد قصـفو علـي رؤوسـهم الـدار، لـم يكـمل أبـي حـديثة وسـمعنا صـوت انفـجارات قـريبة من الـدار، فصـرخ أبـي قـائلاً أيـن معـاذ أيـن معـاذ فـ قلـت لـه وقلـبي ينـبض خـوفاً ينـام فـي الغـرفه، فـركـض أبـي مسـرعاً الـي غرفـة أخـي معـاذ، وعنـدما عـاد هـو وأخـي قـال أبـي هـيا سـوف نتـرك الـدار قبـل أن نمـوت في الـداخل، فـ حمـلت أخـي و خرجـنا جميعـاً مسـرعيـن قبـل أن يتـم قـصف الـدار فـوق رؤوسنـا، و عنـدما خـرجـنا تـم قصـف الـدار بـصواريخ الاحتـلال، واصـبحت جميـع الـديار عبـارة عـن كـومه مـن التـراب ومـن تبـقي داخـل الـدار اصـبح تحـت الـركـام،
يتبععععععع






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق