بقلم اسماء احمد علي
ارتفعت شهقات قلبي، وازداد حنيني إلى الذين غابوا عني، أولئك الذين تركوا أثرهم في حياتي، ورحلوا بين ماضٍ موجِعٍ لا يزال صداه يتردد في حاضري، وبين أنينٍ يسكن أيامي. رفعت عينيّ إلى السماء، حيث يقف القمر في تمام بدره، يضيء الكون بنوره، فبثثت إليه همومي، فحدثني وحدثته، وتناوبنا أطراف الحديث سويًا.
علّمني الصبر، فقد صبر على عتمته أيامًا طوالًا حتى اكتمل بدرًا يشع نورًا على العالم بأسره، لا على نفسه فقط. أخبرني أن بعد الصبر جبرًا، وأن في الابتلاء حكمةً لا ندركها إلا حين يكتمل وعينا بحقيقة الأشياء، وأن عتمة أيامنا، مهما طالت، ستشرق يومًا كما يشرق هو، ليستضيء بها قلبنا وكل من حولنا.
سمعت حديثك، يا قمري، وأنصتُّ لقولك، يا بدرًا في ليلي المعتم، ويا نورًا لأيامي القادمة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى