بقلم/ شروق أشرف
تظن أنك تعرف الله جيداً وتملك الدنيا بمعرفتك له وترى أنك أفضل من الكثير حولك ثم يصادفك علم فتكتشف أنك لا تختلف عنهم شيئاً تدعو الله وتتملكك الغرابة من تأخير الإستجابة ثم تكتشف أنه لا إجابة بدون طاعة ولا إجابة مع الغرق في الذنوب
وتتنقل بين الصفحات فتكتشف أنك تغتر بحسن الظن في الله فتفعل الذنب وتقول أن الله غفور رحيم ولا تتوب، كيف ذلك والله سبحانه وتعالى غفور رحيم وشديد العقاب فحسن الظن بالله يتطلب قلباً مؤمناً وعملاً صالحاً
ثم تدفعك الرغبة في العلم أن تقلب الصفحات فتكتشف أنك لا تنكر المنكر ولا تأمر بالمعروف وتكتفي بصلاحك فينزل بك البلاء كما ينزل بأهل الضلال وذلك لأن أهل الحق كانوا أضعف من تفشي المعصية! فلتسعي في العلم الديني حتي لا تخسر فلتسعي حتي تعود إلي الله






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني