كتبت: مريم نور.
هو طمأنينتي التي أموت خوفا من زوالها، وسكني و سلامي الذي لا وجود لراحتي بدونه هو هدية الحياة التي أعطتها لي و كلي رضا تام بسلب أي شئ مني مقابل بقائها هو نصف روحي الذي بحثت عنه وسط الزحام طويلًا هو وتين قلبي هو عمري الذي مضى، وأنا منتظرة جبر الله المتجسد في وجوده،و عمري الحالي، وأنا أتنفس حبه وعمري القادم، وهو جليس قلبي وأنيس وحدتي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى