كتبت: مريم نور.
هو طمأنينتي التي أموت خوفا من زوالها، وسكني و سلامي الذي لا وجود لراحتي بدونه هو هدية الحياة التي أعطتها لي و كلي رضا تام بسلب أي شئ مني مقابل بقائها هو نصف روحي الذي بحثت عنه وسط الزحام طويلًا هو وتين قلبي هو عمري الذي مضى، وأنا منتظرة جبر الله المتجسد في وجوده،و عمري الحالي، وأنا أتنفس حبه وعمري القادم، وهو جليس قلبي وأنيس وحدتي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني