مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حثالة تتحدث وابطال يحققون النصر

كتبت: زينب إبراهيم

من يساند ويدعم بلاده وشعبه في محنته ليسوا من الإرهاب، ولكن هناك من يسأل ماذا فعلتم يا فلسطينين حتى نقف بجانبكم؟

سؤال أبله من شخص أبخس، فإنك إن رأيت أطفالك ونسائك تهدم فوق رؤوسهم البيوت والمستشفيات ولم تفعل شيء إذًا أنت لست حر.

كفاك هراء عن أي حق تتفوه؟ حق الأطفال الأبرياء أم عن النساء اللتي تزهق أرواحهم أمام أطفالهن.

إن الأطفال تبكي وتستغيث بوالدتهم التي أكرمها الله ونالت الشهادة.

https://everestmagazines.com/

التي لن تنالها ما دمت حيًا وهذا ليس من فراغ؛ لأنك لم تكن يومًا حر، أو ذوي صلابة، أو عربة.

 

إن المقاومين البواسل يتصدون لجرائم العدو المحتل بكل قوتهم وبنصر من الله آملين.

لن أرى بحياتي أناس كهؤلاء المتخاذلين لشعبنا الفلسطيني الذين نسوا أن فلسطين وقفت بجانبنا في حرب 6 أكتوبر.

لم يتوانوا عن مساندتنا في عودة سيناء إلينا التي هي من حقنا ولا نرغب في أن نقف إلى جانبهم في حربهم تجاه عدونا الأول والأخير.

 

إن العدو إن كان من بين عشيرتك إذًا هذا أكبر مصيبة وبلاء على الإنسان ومحاربته أشنع.

 

إن الحثالة الذين يتحدثون عما فعله الفلسطينين البواسل حتى الآن أود أن أقول لكم: إن شعبي المغوار وقف في وجه الظلم والطيغان ما لم تفعلوه أنتم.

 

وكانوا لكل من يريد الاستيلاء على حبة تراب من وطنهم درع واقي لا يستطيع العبور من خلاله، يحاربون ببسالة في ميدان الحرب البرية التي أنزلوا بكل جندي صهيوني الأرض وجعله سراب لا وجود له.

 

أسروا جنرال اسرائيلي وضباط لا حصر لهم، جعلوا العدو الصهيوني ينتفض في مكانه، أشعلوا النيران في تل أبيب، أحرقوا أماكن في حدود إسرائيل في غاية الأهمية لهم.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

جعلوا شعب الإسرائيلي يتصارع وهزت ثقته في رئيسهم هل أقول أكثر لك؟ ماذا فعلت أنت أيها الخوار؟

جلست بمكانك تشاهد الانتصارات التي حققها الشعب الفلسطيني عليك أن تشعر بالعار والخذي حينما تتحدث بكلمة عن شجعان لا تأتي بجانبهم من الأساس بذرة.