كتبت: ندا عماد على
ما كنت أعرف أنني بتلك القسوة والأنانية، أنني أحوي كل هذا الشر بداخلي، لا أدري كيف؟ ومتى أصبحت هكذا؟ ولا أدرى هل سأعود لسابق عهدى ذاك الفتى اللطيف، الحنون، النقى أم سأظل من اليوم وحتى مماتي سيء ومخذي لمن يعرف حقيقتي؟ وكذلك مخادع لمن لا يعرفُني، قد يتعجب البعض مما أقول كيف لي أن أتحدث بهذا السوء عني؟ لكنني يا سادة، بكل بساطة أُحب الصراحة؛ لذا اشيت بنفسي عن نفسي على أمل أن يُسامحني من أذيتهم وعلى أملٍ أيضًا بالهداية لذاتي، فقد سئمت من فداحة ما أفعل خلاصة ما عدت أدري من أنا إنني تائهٌ؛ لكنني هُنا.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر