كتبت: هاجر فيصل طايل.
لقد عشقتك دون إرادتي، عشقتك عشق أتغنى به في كل ليلة، لقد اقتحمت حياتي بدون أن أشعر بك، لقد سحرتني بكلماتك التي أخذتني في رحلة عشق لا نهاية لها، لقد أحببت طلتك البهية التي لم أستطع النوم دون أن أراها، لقد أحببت همساتك التي لم أشعر بها يومًا، وأنت كعادتك تسحرني بكلماتك التي ليس لها نهاية، ولم أعد أستطيع الصمود أمامها، وها هو بعض كلمات تسحرني فماذا عنك أنت؟ لقد شعرت بأمان العالم أجمع في عينيك، وحين أنظر إلى عينيك في أحلامي أدرك كم أنا غريقة في بحر عينيك؛ فهو مليئ بالحياة فارحم قلبي المسكين فإنه متيم بك, وكل هذا دون أن أراك، فماذا لو رأيت عيناك، وأنا اتأملك بعينيّ فأشرد في ملامحك فأتعجب من جمال صنع الله بك، ملامحك تجذبني إليك، أنت مثل النعيم الذي أتمنى الحصول عليه يومًا ما.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر