كتبت: رقية يوسف.
وراء النافذة
أرى فضاء وأسع
بضيق عناق.
وشتاء دافئ
برائحة القهوة الباردة.
ونصف شمعة قد إحترقت
لتعيد لي أجزاء ذاكرتي المفقودة.
وكلمات مبعثرة
تهمس بهدوء لتخبرني
من انا؟.
من أنت؟.
من نحن؟.
موسيقي كلاسيكة
تطرب مسمعي
ووجه ذابل باهت
لحاضرِ غائب.
بعيد رغم بُعده
فهو قربي.
وغريب رغم معرفتي له
أجهله.
أرى صفحة بيضاء
يداعبها حبر أسود..
عن بضع كلمات موجه لك..
‘ مراسم حبى لك
تتكرر كل ليلة
وجدران غرفتي
تشهد .
فأين أنت
وأين أنا
بل أين نحن الأن؟!..
فلا أنت معي!..
رغم مكانتك بقلبي.
ولا انا معك!..
رغم مكانتي بقلبك’.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن