كتبت: منار أحمد
لم أكن أعلم أن هناك لحظة فراق وستمليء حياتي بالألم،
لقد شعرت بالوحدة من بعدك؛ فكل الذكريات تطوف حولي وأنا أتحدث هل هناك أمل للعودة، وهي تجيب ليس هناك أمل لذلك أفترقنا، وأصبح مصيرنا هو الفراق.
بحثت عن بصيص أمل للعودتنا ولكن دون جدوي، لقد خذلتني..
لكل زهرةٍ معشوق يسقيها، تذبل إن رحل؛ فهكذا أنا لقد ذبلت بفراقك كالزهرة..
فالفراق يسرق الألوان التي كانت تزينا ويجعلها باهِتة؛ فأنت أتقنت الفراق وَأنا أتقنت الحنين، وكل منا أدمن ماهو عليه.
يصحبني الشوق ثم يوصلني الحنين إلي الذكريات؛ فأقف بالمنتصف بقلبٍ مكسور وروح تحلق وحيدة بين الصفحات التي أقلبها من غضبي أنثرها في أرجاء غرفتي، وأعود لترتيبها كما كانت، ليتك تعلم ماذا يفعل بي الفراق..
أستجمع أنفاسي وألملم بعثرة أشواقي، ثم أملأ ورقي بالحزن..
أحاول أن أصف لون وطعم ورائحة فراقك، لكن لا شيء يكتب من شدة الوجع، لأننا نعرف جيدًا طعم الفراق وكيف يصفد أبواب الرجوع،
فراقك كسهم يطعن القلب ويحكم عليّ بالوجع.






المزيد
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )