كتب: د.محمود لطفي
مرارا وتكرارا اصطدمت اذاننا بالعبارة الشهيرة ( الجزاء من جنس العمل ) والتي غالبا ما تستخدم في الخطب ومخاطبة الجماهير إما للترهيب من أمراََ ما أو للترغيب في آخر والأهم أن إنتشار العبارة كقول مأثور جعل لها أثر سحري في الإستخدام في كلتا الحالتين ولكن مؤخرا اصبحت اؤمن بنظرية مقتطعة منها تنص على أن هناك جزاء اخر ولكنه (جزاء من جنس الأمل) ولعل أشهر ما قيل عن الأمل مقولة جون ناريمور (يصبح الإنسان عجوزا حين تحل الأعذار محل الأمل) في مصارحة منه لواقع ملموس وامثلة بشرية من المؤكد إنك قد قابلت يوما منها ومن نقيضها فثلما هناك من يحييه الأمل فهناك أيضا من يدمر اوصاله فقدان الأمل ويحوله من شاب مُقبل على الحياة لكهل أوشك على مفارقتها.
لذا فالأمل لا يعد فقط كما وصفوه حلم اليقظة بل يمكن وصفه اجمل وارقى احلام الشخص به يزداد الشغف لاكمال الحياة مهما كانت الصعاب وبدونه يصبح الشخص إنسان ألي بلا روح اوحيوية.
وتحضرني مقولة أحدهم رغم مبالغته( يمكن للانسان ان يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا امل )
فالوقود الذي ضخ الفكر في رأس اديسون رغم تكرار فشل تجربته كان الأمل، و محرك عميد الادب العربي طه حسين رغم معاناته كان الأمل، وما جعل من ارشميدس عالما وذاع صيته كان الأمل وما يبقينا على قيد الحياه مع عقابتها التي لا تنته هو أيضا امل ..امل التغيير للأفضل ولولاه ربما تحولنا لزومبي
لذا فحين يقول أحدهم أن الجزاء من جنس العمل لا تخجل أن تردد انت الآخر اعتقد الجزاء أضحى في المستقبل جزاء من جنس الأمل.






المزيد
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )