حوار: رحمة مُحمد عبداللّٰه
تلك الموهبة بدأت مشوراهَا الكِتابي مُنذ سنة، تميزة بسحر قلمهَا، وأعماق وحي خيالهَا، تلك الموهبة الصغيرة التي احتلت منصة الكُتاب لتُبعثر أحروفهَا، وأبداعهَا بمجلتنا، والأن لنتعرف عليهَا أكثر، معنا الكاتبة الصاعدة:-
سما قنديل(حبة اللؤلؤ).
*_نُود أن نتعرف عليكِ أكثر:-أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام.
-محافظة الجيزة في مصر، نعم ادرس، اربعة عشر عاماً.
_قصي لنا عن حياتك قبل دخولك مجال هوايتكِ، وقبل.
-قبل كانت حياة عادية بالنسبة لاي شخص لم يتمكن من معرفت هوايته ليس بها ابداع او فن، وبعد موهبتي كان لدي رغبة في تعلم ومعرفة الكثير.
_هل أثرت علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟
-نعم كان لها أثر كبير وتغير كثير والحمدلله على كل شيء.

_مذاق النجاح لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، وخوض طريق طويلًا لا يظهر لهُ ملامح، حتىٰ نتفاجأ أن نهاتيهُ نجاح، حدثينا عن نجاحتاكِ، وإلىٰ أين سيرتي حتىٰ الأن.
-في البداية لم أكُن أتوقع أنني سانجح، فاكانت اول تجربة لي وكنتُ اخشىٰ الفشل عندما بدأت بالكتابة تعلمت الكثير وحققت تقدم مبهراً وكل هذا بفضل الله ثم اختي وصديق بفضل تجعيهم الدائم علي المواصلة وأصبحت الآن لا اخاف أو أخشي أن اجرب فالحياة عبارة عن تجارب.
_البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فااخبرينا عن بدايتكِ نحو النجاح.
-البداية كنتُ أخشي أن لا انجح وبعد أن اتخذت القرار وتشجيع من أصدقائي وصلت وأصبحت كاتبة معروفة وأصبحت لا اخشي من البدايات واحببت أن أتعلم أو اتعرف على كل شيء جديد فكل ما هو جديد جميل..
_أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟
-إن شاء الله كاتبة مشهورة.
_هل ترينا انهَا سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟
-فبالنسبة لي افضل أن يكون عملاً لكن نظراً لما تقدمت ستكون هواية.
_”العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”
مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكي مِن الوصول للمجد؟
-ركُوب قطار المجد، التقدم إلي الافضل.
_هل ترين اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟
-نعم هنالك اختلاف كبير والحمد لله علي ما وصلت.

_مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟
– اختي وأخي وصديق.
_هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟
-لا لم انظر لهذا من قبل فأنا لا أريد أن أكون مثل أحداً يوماً ما.
_اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.
-لا يهمني كيف الاخرون يروني المهم كيف اري نفسي ،رب الخير لا يأتي إلا بالخير فعطائه وحرمانه خير.
_هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟
-نعم الرسم والتصوير، احب تعدد الهوايات لأن أرى ذلك تطور من الشخصية وتعلم الكثير من ما حولك والتفوق على الآخرين.
_بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.
-حدث ما حدث لا تضعف لا تبكي لا تدس نفسك عن الحياة أنت لا تريد هذا لكن الله اراد، لو كان الحب عبارة عن كلمة لكنت كتبت عنك في قصصٍ وروايات.
_هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟
-نعم كان ممتع جداً.
_اتركِ لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.
-إنها جميلة جدا لانها تشجعنا علي التقدم واكتشاف كل ما هو جديد وافضل وجزاكم الله خيرا ومن حسن حظي أنني قمت بهذا الحوار معكم فإنه من افضل الحوار التي قمت به ولنا لقاء آخر إن شاء الله.
وكان هذا هو نهاية حوارنا مع تلك الموهبة الجميلة”سما قنديل”، التي امتعتنا بِالحديث معهَا، وفِي النهاية اود أن اقول: “السعي نحو النجاح، والمجد يتطلب بذل الجهد؛ لان الوصول يأتي إلا بعد العناء، والمشاقة فِي طريقك، النجاح لا ياتي وأنت جالس فِي فراشك لا تبذل أقصى جهدك نحو تقدمك”.
وكان هذا هو نهاية حورانا، لكنهُ ليس آخر لقاء لنا مع المواهب التي تستحق دعم إيڤرست لهَا، رُبما انت الموهبة القادمة، انتظرونا مع كُل جديد.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا