مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب محمد خالد في حوار خاص مع مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: كاري الغزالي

 

من حُب الله لـ العبد يُخلق بداخلهِ نطفةً جميلة يجب الحفاظ عليها، وألا يدعها تُقتل بهذا السلاح السام الذي يُسمى بـ الإحباط، فإذا كانَ الإحباط سلاحًا سامًا؛ فالتحدي آلةٌ مُبيدة مادتها الثقة بالله والنفس.

الشعور بالموهبة، ثم المحاولة، ثم التحدي، ثم بإرادة القدير والمجهود “وصول”.

 

محمد خالد مُبدع في كتابة الشِعر العامي، وكاتب روايات، من محافظة الإسماعيلية مواليد 1996، تخرج من جامعة قناة السويس، حاصل على تمهيدي ماجستير فى الاداب سنة 2021.

يجد نفسه لامعًا وفي قمة بريقه في الشِعر بالأخص، لأن الشِعر هو هوايته منذ أن كان في المرحلة الإبتدائية.

كانت بدايته في كتابة الخواطر، وهو في المرحلة الإبتدائية، ثم مع مرور الوقت تحسنت الموهبة في داخله مرورًا بالمرحلة الإعدادية ثم الثانوية، إلى أن وصل إلى الجامعة، ومن هنا لمع بريقه أكثر فأكثر، حتى أصبح من المعروفين في الوسط الأدبي وأصبح لديه أعمال في السوق.

وأشار إلى أن والدته هي الداعم الأول والأخير له، ومن أفضال والدته عليه في المجال، أنها كانت تُحب أن تستمع إليه كلما كَتَبَ شيئًا جديدًا، وكانت تحافظ على حضور حفلاته بإستمرار حتى وإذا كانت مريضة أو تعاني من شيء، وهذا بجانب الحفاظ على متابعة جميع الحلقات التي يظهر بها في البرامج التليفزيونية، وقال في حُبه وإمتنانه لوالدته

“أمي هي الداعم، والقلم، والقلب، والطريق، والنجاح، والسعادة، والانتصار، والتحدي، أمي هي كل شيء”

 

أعمال وإنجازات الأديب محمد خالد:-

في عام 2016/2017:

-حصل على المركز الثاني بمسابقة “ضد الفساد” بجامعة قناة السويس.

-المركز الأول في الشعر مسابقة “سوبر ستار الجامعة”.

-المركز الأول على مستوى الجامعة بمسابقة “إبداع ٧”.

في عام2018/2019:

-حصل على المركز الأول بمسابقة “إبداع ٨”.

-المركز الأول بمسابقة”ولد الهدى”.

-المركز الأول بمسابقة “شارك واكسب”.

في عام 2019/2020:

-حصل على المركز الأول في محافظة الإسماعيلية بمسابقة “إبداع مراكز الشباب”.

-مثل محافظة الإسماعيلية في نهائي الجمهورية ضمن 34 شاعر على مستوى الجمهورية.

-مركز أول محافظة الإسماعيلية في مسابقة شعرية على مستوى المحافظة.

-مركز أول مسابقة “إبداع القرى”.

-قامَ بإحياء 12 حفلة داخل الحرم الجامعي ، منهم حفلات على “مسرح الرعاية” وما يعادل 3 حفلات على “المسرح الكبير”.

_قامَ بإحياء ١٢ حفل منفرد خارج الجامعة.

أيضًا حفلة مع العمود الغنائي “علي الهلباوي” في الإنشاد الديني صاحب أغنية “مرسال لحبيبتي”..

_وحفلات منفرده أخرى داخل القاهرة سواء فى الربع الثقافي فى المعز، أو الساقيه وغيرها وفى محافظات أخرى.

_ظهرَ فى العديد من اللقاءات التلفزيونية منها ٥ مرات لقناة القنال ..

_تم تكريمه من المحافظة أكثر من ١٠ مرات في إنجازات مختلفة.

تم تكريمه ك مصحح ومدقق ومشرف على تيم على ناصية الشعر مشرف على شرح ورش داخل التيم وخارجه ..عام ٢٠٢٣.

_تم تكريمه ف أكثر من مسابقة ك محكم مسابقات شعر، وخواطر، وروايات وتصحيح أخطاء إملائية وغيرها..

وصَدَرَ له ديوان باسم”تمر حنة” في معرض”القاهرة عام ٢٠٢١،ورواية باسم كرسي اعتراف عام ٢٠٢٣، وجاري صدور العمل الثالث بإذن الله .

وأشار إلى أنه يجهز لمجموعة حفلات منفردة ، ويستعد للعمل التالت، وأضاف أنه يعمل على تطوير نفسه على مواقع التواصل الإجتماعي، لأنها أصبحت مصدر نجاح كبير.

وأشار أيضًا إلى أنه رضيًا عن كل ما وصل إليه إلى الآن، ومستمر في السعي.

وتحدثَ عن المصاعب التي قابلته في الوسط الأدبي وأشار إلى بعضٍ منها وقال: أنه في بدايته كان ضعيفًا بعض الشيء في الكتابة، وتعرضَ للهجوم، وفي مرة الجمهور في مسرح الجامعة هتفَ ضده، وأنه غير جدير بكتابة الشِعر، ثم بعد ذلك الموقف بستة أشهر، أوشكت أيديهم على التهشم من كثرة التسقيف وتحيتهم له، وهو الآن من أشهر الكُتاب في الوسط الأدبي، وهذا يسعده للغاية، وتعرض لمشاكل أخرى ومنها أنه قابل أشخاصٌ كثيرون ليسوا على مستوى إحترم الوسط، وهذا شيئًا غير مُحبب، وقال في ذلك “أتمنى الجميع يشعر بالموهبة الحقيقية”

وعندما تم سؤاله عن هل إنتابته فكرة الإعتزال من قبل؟

قال أنه إعتزلَ أكثر من مرة ولكن هذا لا يُسمى إعتزالًا الذي لا يتخطى الأربعة وعشرون ساعة، وأشار إلى أنه لا يستطيع التخلي عن الشِعر ولو ساعاتٍ قليلة، وأنه يجد نفسه في الكتابة وليس فقط الشِعر بل أيضًا الرواية ، والقصة، والكثير من التصنيفات الأدبية، وذلك الذي صعبَ فكرة الإعتزال لأن هذا يحدث نتيجة بعض الضغوطات، ومن ثم تليه العودة أقوى.

وأثناء الحوار تم الطلب منه أن يسرد موقف كلما تَذكره أيقن أنه لا يجب عليه الإستسلام، فقال: أنه قيلت له كلمة فاشل على مسرح جامعته في السنة الأولى له، وإستمرَ ستة أشهر كاملة يكتب ويقرأ دواوين إلى أن طورَ من نفسه، وعادَ وشاركَ في أول مسابقة في الجامعة، وفازَ على عمالقة الشِعر، لأن في هذا الوقت كان يوجد في الجامعة بعض الشخصيات التي كانت محققة مراكز على مستوى الجمهورية في الإبداع، وأستطاع أن يتحدى كل مَن نعته بالفشل، وتفوقَ عليهم.

وأوضح وجهة نطره في أعمال المجال هذه الفترة وقال: أنها ممكن تكون إيجابية وممكن تكون سلبية، لماذا أقوم بتقديم أحدهم على المنصة لمجرد أنه سوف يقوم بدفع ثمن تذكرة الحفل.

الموضوع أصبح غير طبيعي، وبذات الوقت إيجابي لأن الكثير من المواهب بدأت تندمج في الكتابة، ولكن هو يرى أن السلبية والإستغلال، أصبحا أكثر بكثير.

وأشارَ إلى حُبه للكاتب مصطفى ناصر، وأنه يراه بمكانة كبيرة جدًا، لدرجة أنه ممكن يقرأ أو يسمع له مرتين أو ثلاثة في اليوم، هو ومصطفى إبراهيم ومحمد إبراهيم.

ومِن الكُتاب المفضلين لديه أيضًا: د/ محمد طه، ود/ خولة حمدي روايات.

ومن حيث المكان الأفضل في الوسط الذي يدعم المواهب أشار إلى تيم على ناصية الشِعر، وقال أنه فريق جماعي منطم وأعمالهم في منتهى الإحترام، خاصة أنه واحدًا منهم، وموجود بينهم منذ أعوام وبدئوا الطريق من الصفر، ومستمرون في التألق.

وأوضح الصفات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب وقال: أهم صفة أنه يكون صبورًا، ولا يتخلى عن حلمهُ بسهولة، وأن يكون محترمًا ولا يسير مع التيار، يجب أن يكون قدوة حسنة ويبتعد عن السيئين في الوسط كي لا يصبح مثلهم.

وقام بتوجيه نصيحة لكل مَن أرادَ أن يسلك الطريق لهذا المجال وقال:

أتمنى من الشباب الصاعد عدم الاستسلام، وأنه يكمل على نفس نسق النجاح ويصبر، فالصبر مطلوب ولا تمل وتقول هذه النهاية، لإن الطريق طويلًا ويحتاج إلى الصبر، ولابد من التنظيم لختطتك كي تصل إلى ما تتمناه، ولا تضع حدًا لطموحاتك، كن طموحًا وإحلم بغد أفضل وأقرأ كثيرًا، وإستمع كثير تجد نفسك في مكان كبير.

وإليكم شيئًا مِن إبداع الشاعر محمد خالد.

وفضلت طول الليل

سّـاكت وأنا موطي

وسِـهرت أشوف القمر

قام جالـي متغطي ..

معرفش إيه السبب

خلاني أقوم حافـي

وكُل مّا ألمح قمر

ينزل على كتافـي

لا أنا قصدي كان عّــ القمر

ولا قصدي خدتُه غياب

وبرغم نور السما

طـِلع القمر كـداب “.

_محمد خالد

# مجلة_إيفرست_الأدبية