حوار طه الحسيني
من الصعيد محملا بعبق الحضارة الأصيلة وتراث الأجداد، من سوهاج بلد المواويل انطلق إبداعه الفني على ضفاف النيل، كاتبا وشاعرا احترف الكتابة، وعلى مدار أكثر من خمسة عشرة عاما قدم العديد من المؤلفات في أدب الطفل والروايات والشعر ، ومازال العطاء مستمر، فتعالو معنا لنتعرف على هذا الكاتب الكبير عن قرب.
في البداية كاتبنا الكبير حدثنا عن نفسك ؟
الإسم حامد محمد محمود المنشاوي .
محافظة سوهاج مركز المنشأة قرية البواريك .
الموهبة : كاتب روائي وشاعر .
كيف بدأت رحلتك مع الكتابة ؟
في سن الثالثة عشرة بدأت القراءة والكتابة، بدأت شعرا و مسرحا حيث كتبت مسرحية “الرحالة ميدو في مهمة رسمية” وهي تحكي عن فأر يبحث عن الخلاص وكل مشهد بينه وبين حيوان آخر حوار وحكاية ، ثم حولتها إلي رواية يافعين من الثلاثة عشر حتى الثامنة عشر بداية سن الشباب .
حدثنا عن أعمالك السابقة وأعمالك القادمة ؟
كتبت رواية “أحيانا تتحقق الأحلام “عن الغربة وحلم العودة من المدينة إلى القرية؛ ثم ديوان مطبوع ( وحدك) ثم مجموعات قصص قصيرة منها( الراية البيضاء رمز السلام ، وأول درجات الكذب ، حلمنا الباقي ، مديح في حضره الاستاذ هيكل ) ، ثم مسرحية (أنا الملك) ، (الآخر وجها لوجه) ،ثم رواية (نعيمة المجنونة؛ ثم ديوان شعر حامد في بلاد العجائب ثم فى حضرة الاستاذ ،ثم قال الأستاذ وأخيرا أكتب في رواية ثمن الجائزة .
ماهي الرسالة التي تود إرسالها للعالم من خلال فنك؟
القراءة و الكتابة حياة والعلماء ورثة الأنبياء ، أتمنى من صغري أن أعيش واعمل واموت فى مكتبة ، ولدي قصيدة من ديوان “حامد في بلاد العجائب ” بعنوان “مهنة الرب” تحكى قصتي.
كيف ترى نفسك ككاتب وشاعر؟
مضي الكثير وباقى القليل ، وأود أن أكتب إلى النهاية وكل طموحى و امنياتى أن يقرأ اعمالى الناس ، الشهرة والمجد بعد الموت لا تهمني أو لا تعنى لى شىء.
الحياة دائما تحمل النقيضين الأبيض والأسود هل يمكنك أن تخبرنا بموقف صعب مررت به ؟
” هى تعانى وأنا أعاني لم اكن ادري أن الحياة معاناة” أصعب الأشياء التي أمر بها هى طبع ونشر وتوزيع ما كتبته للناس وحرمانى من أن أعرف تقييم الجمهور لي ، فالتقييم هو الذي يبين الخيط الابيض والاسود من الفجر .
الصديق وقت الضيق ،هل هناك من قدم لك يد العون في مشوارك الأدبي؟
لا أعتبر أن لدى جمهور أو قراء بالمعنى المعروف ، أحب أن أنظر لنفسي ككاتب هاوٍ. عندما تكون تحت الصفر لا تجد أحدا يمد لك يده، فتغرق في هدوء !
في قصصي وشعري تكلمت عن الأصدقاء أو قل الأساتذة في الابراج العاجية الذين لا يريدون أن يروا وجهك إلا وأنت تهتف أو تصفق .
من هما كاتبك وشاعرك المفضلان؟
كاتبي المفضل الأستاذ نجيب محفوظ . وشاعري المفضل محمود درويش.
ماهو كتابك المفضل؟ وماهو آخر كتاب قرأته؟
القران الكريم ، وآخر كتاب قرأته رواية العطر .
ما رأيك في ظاهرة كثرة الكتاب الشباب ؟
ثروة مصر الحقيقية هي الثروة البشرية وفي كل المجالات تجد المصريين يملأون كل الأماكن .
ماالذي يجعل كتابتك مميزة عن غيرها؟
الإخلاص للأدب والفن .
لكل منا قول مأثور أو حكمة يعتقدها فماهي بالنسبة لك؟
أمير الكتاب طلبوا منه المداد ، بعث لهم ومضة ، خيرا من ألف.. ألف نص!
قصة قصيرة جدا ومضة و قصيدة شعر .
ماهي أحلامك وطموحاتك في المرحلة القادمة؟
أن أنشر كتبى الخمسة عشر قبل ما أموت وأن أجد نقادا يقيموا تجربتي ثم يقولوا كلمة الحق في كاتب يري أن القراءة والكتابة حياة .
ماالذي تنصح به كتابنا من الشباب؟
أقرأ واكتب فالعلماء ورثة الأنبياء .
هل يمكن أن تشاركنا باقتباس من منتوجك الأدبي؟
قصيدة مملكة الشعراء
ليلٌ ..ضجيجٌ
عويل .. صراخ
مزايدات شعرية
ومصرُ كما يعرفها الجميع هي هي
لا تحسبن طنين الذباب
واشتباكه واختلافه
حولَ خلية النحل؟
يتسابقون لإنماء العسل
الذبابُ هو هو الذباب !
سيء سواء غمست جناحه
او اغرقتة في الاناء
لا احد يشربه
يثير الغثيان
{ يريقه }
كل مكرور تعافه النفس ..
اكثر من ذلك ؟
ما عادت تحتملُ الاذان
ما عادت العيون تشحن
من اين تأتي القدرة لهؤلاء الناس
علي مراكمة كل هذا القبح !!
عاما بعد عام
غربان علي تل من الخراب
ينعقُون
مايسترو وجوقة ولحن جنائزي رتيب
لو سمعه الطرشان
لتحققت المعجزة
وطارُوا
وانفك السّحر!!
رائع استاذنا الفاضل، هل بإمكانك أن تشاركنا بقصيدة أخرى؟
أجل بالطبع .
ملكةُ النحل
والنسل القادم
بعد مذبحة الذكور
واحتراق الخلية
الدّبور الوحيد
المتوج بالذهب والورود
اكثر من ذلك ؟
قلبُ الملكة
قتلته بيديها بعد شهر العسلِ
بعد ان اكَل العسلَ
وعُومل كملكٍ
زوجُ الستِ , زوجُ الستِ
جاء , زوج الست ذهب
مقبورٌ في العسل
ومحفوظٌ في الشّمع
خدعة كبري هي الحياة !!
وجه كلمة لمجلة ايفرست الأدبية ؟
العلم نور ، والمجلة نور ومن يعمل فيها قلبه طاقة من نور . الله نور السموات والأرض ، بدون كابلات ولا محولات لأنه نور على نور واشكرك ومعرفة خير.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.