كتبت:آلاء أحمد
خلق بيئة لتمكين الفتيات وتعزيز إمكاناتهن وطموحاتهن وذلك بتعليمهن المهارات الحياتية ومهارات العناية بالنفس وإكسابهن المعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات مناسبة لهن في العلاقات التي يخضنها فيما يتعلق بأجسادهن وتثقيفهن عن طريقة الدفاع عن أنفسهن ليستطعن رفض فكرة الزواج المبكر. تفعيل المساواة في الأدوار بين الجنسين، وذلك بتعليم الفتيان الذين سيكون لهم دور مهم في حياة الفتيات كالأب أو الشقيق وغيرها وتوعيتهم بحقوق الفتيات تحسين الأطر القانونية والإرادة السياسية في القضاء على زواج القاصرات وذلك بأن تعمل المنظمات مع الحكومات المحلية لوضع برامج للتعامل مع قضية زواج القاصرات ومحاسبة المسؤولين التوعية وذلك بتنشيط دور المراكز الثقافية بعقد دورات ثقافية توعّي الفتيات بأهمية التعليم، وعدم الاكتفاء بدعم الأسر المهجّرة غذائيًا وإنّما زيادة الوعي لدى هذه الأسر بأهمية التعليم، وأخيرًا يجب نشر إعلانات تلفزيونية وإذاعية توضّح سلبيات زواج القاصرات المصادقة على المعاهدات الدولية التي تهتم بحقوق الإنسان عمومًا والمرأة خصوصًا. القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة المصادقة على بروتوكولات اتفاقية جينيف وتطبيقها. تطبيق نظام المحكمة الجنائية الدولية لحماية حقوق الإنسان والمرأة والطفل الانضمام لاتفاقيات الأمم المتحدة التي تحمي اللاجئين من النساء والأطفال وتوفّر لهم الحقوق الأساسية مثل التعليم والصحة وغيرها. تضمين أحكام قوانين حماية الأطفال التي تمنع زواج الأطفال. وضع قوانين لحماية النساء من العنف الاجتماعي الأسري وتنفيذها. وضع معايير قانونية صارمة للاستثناءات التي تسمح للقاصرات تحت السن القانوني بالزواج وتغيير الأعراف الاجتماعية السلبية المتوارثة والحد من تغير هذا ويعني تنفيذ برامج تُساعد على تغيير السلوك التقليدي وذلك بزيادة الوعي لتحقيق العدالة بين الجنسين وتوفير بدائل لهذا الزواج وذلك باتخاذ بعض الإجراءات التي تُؤدي إلى تمكين الفتيات من خلال خلق بيئة إجتماعية تدعم تعليم الفتيات وتطوّر مهارات القيادة لديهن وتمكينهن اقتصاديًا.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي