كتبت: أسماء أحمد
ما أعجب تلك الأيام! تدور بأفعالنا، وترد لنا بنفس القوة والشدة؛ كنت في يوم يلتف حولي أحبابي نتسامر، نلعب، حتي الخلاف يصبح اختلاف لا جدال، حتى خاضوا في سيرة أحد الأشخاص وكنت أرفض ذلك الحوار، حاولت أن أبعدهم أيضًا عن فعل هذا لكن ياللخسارة لم أستطع المشوار، وتدور الأيام وغيرت الأحداث، ماذا حدث في الأصحاب؟وما التطور في ذلك الذي تناولوا سيرته؟
قد تبعثر حال الأصحاب وتغيرت الأحوال، وما كانوا يأكلون سيرته بالقرب من المكان، إلا الإنسان الذي رفض غيبة أخيه ، وهنا يحضرني معني مهم جدًا،”أيحب أحدكم أن يأكل لحك أخيه ميتًا فكرهتموه”
استقيموا يرحمكم الله، واحفظوا غيبة إخوانكم.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري