كتبت: أمل سامح
واقفةمقيدة؛ وانظر إليه، وأنا تتلاشى أمامي الذكريا، لقد مرت أعوام على فراقنا، فلما التقينا اليوم؟ لما اتى؟ هل اتى ليفتح جرح القديم؟ ام ليرممه؟
لكنني تنسيت كل هذا حينما التقت عيني بعينيه، فرأيت الحديث في عينيه، لكن لسانه كان صامت
واقف وينتظر مني المجيء اليه!
لكي اعاتبه، والومه، واساله لما وصلنا إلى هنا؟
لما افترقنا؟ وتركتني وحيدة أعاني
لما اتخذت ذلك القرار في التخلي عنه؟
واقف وينتظر، على أمل أن يحدث شيء بيننا؛ ليرجعنا كان كما كنا من قبل، حبيبيين، وعشيقين لبعضهم البعض، جسدان لكن ارواحهم واحده، وقلوبهم واحد، ولسنا كالأغراب الذين لا يعلمون عن بعضهم شيء، رأيت كل ذلك في عينيه لكنني تجاهلت، لانه لا شيء سيتغير، فنحن افترقنا ولن نلتقي من جديد.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري