كتبت: هاجر حسن
تتلعثم الكلمات، تتحجر الدموع بالعيون، تعلى ضربات القلب.
الظلام الداكن يحيط بكل شيء. ألم الخذلان يزداد بلا توقف، كنوبة صداع نصفي.
الصمت يغلب الكلام؛ الجسد ساكن، لا يقوى على الحراك.
شعور الوحدة يبحر بالعقل، وصرخة بالروح بلا صوت.
تتلاشى الثقة، تتبخر في الهواء الطلق، ينعدم الأمان، يصبح سرابًا لا تراه العين.
رجفة بالجسد كأنه ملقى في بحيرة مثلجة، وأنين صامت كالهمس، لا يسمعه سوى القلب المتألم.
شعورٌ مرير كأن أركان البيت التي تحميك قد هُدمت، وكأن صندوق أسرارك ارتطم بالأرض وتفتت.
هذا ما يفعله الخذلان، من الشخص الذي آمنت به وخان ثقتك وكسر قلبك.
كسور الخذلان لا تجبر بأيام، بل تحتاج عدة شهور، حتى تلتئم الجروح، وتعود النفس أقوى، مستفيدة من الدرس الذي تعلمته.
فكر مليًا قبل أن تخون أو تخذل أحدهم، وفكر في عواقب ما سيحدث له. واعلم أن الأيام تدور، وكلٌ يذوق مما أطعم غيره.
تكون تجربة الخذلان درسًا قاسيًا، لكنها تعلمنا كيف نتجاوز ونصبح أقوى، وتفتح لنا أبوابه الاعتماد على النفس والقوة.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري