مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تولي عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) خلافة المسلمين

Img 20241024 Wa0003

الكاتب/ محمد البسيوني

بعد وفاة أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) عام ٦٣٤م أوصي بانتخاب عمر بن الخطاب خليفة له فبايعه المسلمون للخلافة ولقبوه بأمير المؤمنين.

 

وتولى سيدنا عمر بن الخطاب الخلافة من عام ٦٣٤م إلي عام ٦٤٤م حيث توفي في هذا العام.

وكان لسيدنا عمر الكثير والكثير من الأعمال ومن أهم هذه الأعمال هي مواصلة الفتوحات الإسلامية.

 

فاستمرت الفتوحات خارج شبه الجزيرة العربية حيث ضم المسلمون في عهد سيدنا عمر بن الخطاب بلاد الشام والعراق ومعظم بلاد فارس ومصر وأجزاء من بلاد المغرب العربي.

فالبنسبة لبلاد العراق وفارس(إيران الحالية) فقد حدثت في خلافة سيدنا عمر معركة القادسية سنة ٦٣٦م حيث انتصر المسلمون علي الفرس انتصارا كبيرا وقتلوا قائد الجيش الفارسي ودخلوا مدينة المدائن عاصمة الفرس.

 

 وفي عام ٦٤٢م في عهد سيدنا عمر بن الخطاب أيضًا حدثت معركة نهاوند فهزم المسلمون الفرس هزيمة كبيرة وهرب إمبراطور الفرس وقتل عند حدود الصين وسيطر المسلمون علي معظم بلاد فارس ومن قبلها بلاد العراق بالكامل.

 

أما بالنسبة لبلاد الشام فقد حدثت معركة كبيرة جدًا في عهد سيدنا عمر بن الخطاب هي معركة اليرموك عام ٦٣٦م حيث انتصر المسلمون على الروم انتصارًا ساحقًا وكانت هذه المعركة بمثابة تغيير جذري وكانت بداية انطلاق المسلمين خارج الجزيرة العربية فسيطروا علي الكثير من بلاد الشام وغادر قيصر الروم بعدها بلاد الشام.

 

 وفي عام ٦٣٨م حاصر المسلمون بقيادة سيدنا عمرو بن العاص مدينة القدس حتي استسلمت صلحا وذلك حقنا للدماء وقد تسلم سيدنا عمر بن الخطاب المدينة بنفسه وقد عقد مؤتمر برئاسته حضره قادة الجيوش الإسلامية بالشام وأكدوا فيه علي عدم إجبار أحد بالدخول إلى الإسلام وتأمين المسيحيين وكنائسهم وممتلكاتهم وهذا نموذجا واضحا للتسامح الإسلامي…..

يُتبع