الكاتبة رحمه صديق عباس بابكر
يكاد رأسي ينفجر من التفكير!
قامت تمني وامسكت بيقتين وقالت:
انظري إلي…. ماذا يذعجك مة الشئ الذي يشغل تفكريك؟..
لماذا تذهبين وتأتين؟
سأساعدك في الحل كل ما علي فعلة هو ان اخبر أخي اني وجدت لة شريكة حياتة…..
نظرت يقين بدهشة ولم تعرف ماذا تقول لتمني…؟
أنتي واخي اعرفكم اكثر من نفسي لذلك دعي الأمر لي ولا تقلقي حيال ذلك…
جاء الشاب إلي الحكيم يحمل معة الصندوق، ووجد الحكيم يجلس أمام باب المنزل أحضر كرسيين وطاولة صغيرة أمامة….
الشاب: مرحبا كيف حالك ايها الحكيم .
الحكيم: بخير، كيف حالك اليوم.
الشاب: لست بخير، فأنا في حيرة من أمرين..
ضحك الحكيم وقال:
أمرين أعرف الشخص يقول حيرة من أمري، ولكنك غريب… مثل صديقي، فأنت تشبة ايضاً…
ما هما الأمرين؟
الشاب: وضع الصندوق في الطاولة هذا الصندوق، وتلك الفتاة..
الحكيم: أي فتاة!
الشاب: الفتاة التي قمت بمعالجتها.
الحكيم: حسنا دعنا نري الصندوق أولاً ؛ ثم ننظر إلي أمر الفتاة، وكيف اساعدك..؟
الشاب: حسنا.
الحكيم: ما الذي بالداخل
الشاب: إفتحة لك الإذن فية الآن حتي الرسايل يوجد فيها اشياء غير مفهمة لدي!
الغاز احجية، لذلك اخبرت يقين أن تخبرك أنني اريد رؤيتك…
الحكيم: قل لي يقين هي الفتاة التي تريدها…
الشاب: لا… هذه قصة طويله، كما قلت لننتهي من امر الصندوق اولاً…
الحكيم: يبدو الموضوع سيطيل ستضطر للنوم معي..
الشاب: هذا شرف لي






المزيد
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ