كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
والآن أنا أصبحت الفتاة الأكثر صلابة تمامًا مثل الحديد، لا أهتز ولا أنكسر ولا أخشى حتى الموت، لقد مررت بالكثير واقتربت من الموت فما عاد شيء يخيفني، أو يفجعني كل الأمور سواسيه، كل الصراعات هزيلة ليس لها قيمة بالنسبة لي، كل هذا العالم لم يعد يمثل لي شىء فأنا وذاتي وفقط وسلامًا على ذلك الهواء المليئ بالنفاق والخداع، وهذا الواقع الملئ بالزيف والكذب، كفى أقنعة أيها الحمقى فقد كشفناكم منذ قديم الأزل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى