كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
والآن أنا أصبحت الفتاة الأكثر صلابة تمامًا مثل الحديد، لا أهتز ولا أنكسر ولا أخشى حتى الموت، لقد مررت بالكثير واقتربت من الموت فما عاد شيء يخيفني، أو يفجعني كل الأمور سواسيه، كل الصراعات هزيلة ليس لها قيمة بالنسبة لي، كل هذا العالم لم يعد يمثل لي شىء فأنا وذاتي وفقط وسلامًا على ذلك الهواء المليئ بالنفاق والخداع، وهذا الواقع الملئ بالزيف والكذب، كفى أقنعة أيها الحمقى فقد كشفناكم منذ قديم الأزل.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي