كتبت: علياء زيدان
إلى كل الرحلات التي مضت دون سرور، إلى كل الأزمات التي مرت بصبرٍ طويل، إلى طرقات الحياة القاسية التي لم ترحم إنسانًا، إلى كل إنسان يعلّم ما الحياة وما الغاية منها.
ها هنا نحن اليوم بين تقلبات الحياة، لا نعلّم ما القادم ولا نستوعب ما مضى دون بكاء، زيّف المشاعر وصمت البكاء، غرابة الماضى وتيه الحاضر، خوف المستقبل وما هو آت دون شكّ، غريبة تسيّر الأمور بنا مهما حاولنا أن نبتعد؛ لكنها الدنيا، تأخذك لقدرك الذي حتى لا تهواه أو تهواه، نمرّ فيها ونُنسى كما أتينا، كورقة شجر سقطت وطارت بعيدًا ولم يرها بعدها أحد، فأفعل يا بن آدم كما أُمرت ولا تشتهي الدنيا، محض بعوضة لا تساوي، نهايتها حياة سرمدية لا حياد عنها، الخلاف يكون جنة ونار، ثواب وعقاب وأنت الجاني.






المزيد
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
شَوقُ اللِّقَاءِ ولهفَةُ الحَنِينِ لِوطنٍ بقلم الكاتب محمَّد طاهر سَيَّار الخميسِي.