كتبت: آية أحمد أبو القاسم
إني غارق مثل الأسا، محاربة من كل جهة، أريد أن أصرخ من كل شيء، ماذا أفعل؟
لستُ أدري ما أفعل سأيصبني الجنون حتمًا، لستُ أعرف أوزن بين دراستي وحياتي وأحلامي وراحتي، أيام لا أرى نهاية لها، وكأنني وقعت بداخل فيلم رعب من وحي خيالي فقط، أمثل شخصيته المتألم البكأى، أنظر إلى عقارب الساعة وكأنه الزمن حولها إلى بوصلة زمن، تدور بي إلى حيث القدر أمرها، تطير العصافير حولي، أنا فقط خائفه لستُ حمل أي ألم قادم، يمتلكني بقوة حتى سحبني الرياح والأمواج إلى المنية، فقط أتدمر، أشعر وكأن روحي تتجمد مثل الجليد، لا أشعر بعقلي، أشم رائحة الموت في كل خطوة أتخذها في حياتي، ماذا بعد؟
يدور عقلي حول غدًا، وكيف أعيش، وكيف أتجاوز؟
لست أستطيع البقاء، يتخلخل جسدي من الألم.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي