كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
هذه واقعيه حدوثها مع الجميع، وخاصة مع الذين يسعون إلى إثبات قيمة وعلم ولديهم حلم يسعون إليه، سيواجهون الكثير ليس من الأعداء فقط بل آخرين يجهلون قيمة المعرفة، وسفهاء سيتعرضون لك في طريق حياتك ليس فقط من يحاول يجعلك تتوقف بل من يريد أن يضلك طريقًا.
وأيضًا ستلقى من يرى أحلامك شيء ليس له قيمة، وجانب يقول لا تحصل إلا على التعب والإرهاق وأيضًا بدون فائده، فاسعى إلى شيء يأتي منه مال.
ولكن مع علمي الشديد بأهميه المال، ليس له أهمية عندما يكون حرام أو طريقه غير مفيد للآخرين، والقيمة لا تقارن بالمال إطلاقًا إنما بالأخلاق والعلم.
فاسعى في الحياة على أساس المبادئ والقيم، يتطلب قوة ولكن أحيانًا المرء يضعف من خلال الأحداث المؤلمه والمشكلات التي تحدث معه، لذلك لكي تستمد قوة بعد كل خيبه وعناء لا بد هذه القوة تكون موصوله بالله رب العالمين، وطريق الحياة طويل وصعب لأنك تبحث عن المعنى من الأساس فتواجه سفهاء وجهلاء وناقدين، وحاسدين وأعداء ومنافسين فكيف تواجه كل ذلك وإن كنت وحدك فمعك الله وهذا يكفي.
أولًا: الإدراك يساعدك كثيرًا؛ بمعنى أن العلم بيقين أن الصعاب والمشكلات والسفهاء شيء أساسي تقابلهم في الحياة يجعل مدرك أفعالك واعيه للاستكمال، لذلك أعد لهم تعامل وذكاء في التصرف، وتكون ولا بد أن تكون لديك دائمًا أكثر من خطة جديدة وبدائل مختلفة لأي عمل وأي شيء تريد أن تفعله أو مخطط له.
والبداية من جديد: شيئًا مهم في الحياة، أن تبدأ من جديد بعد الهزيمة والانكسار، أبدأ من جديد وأعطيي لنفسك فرصة قبل البداية، ولا تتوقف مهما كانت العوامل المؤثره قويه، فتحدى كل هذا بالعلم والعمل والصبر والنتيجه تأتي في الوقت المناسب.
ولا تخشى ولا تخاف من البشر مهما كانت سلطتهم لأن الله قادر أن يهلك ما يريد، وكما قال سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فيما معناه: لو اجتمعت الأمة على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء إلا ما قد كتب الله لك، ولو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء فلا يضروك بشيء إلا ما كتب الله عليك.
إذًا أمرك مدبر من الله فلن يحدث معك أمرًا إلا أن يكون محكوم من قبل الله، فاسعى واستمر وسلم أمرك لربك الذي قدر الحياة بما فيها.
وفتره فقد الشغف واليأس مع الجميع تكون، فلا تجعلها تستمر طويلًا بل اجعلها فترة لها وقت وتمضي بالتقرب إلى الله، وتغير نمط حياتك وبتحدي نفسك يخلق منك شخص آخر.
لا تتوقف عن رصد القيمة؛ بالمحاولة تصنع تميز.






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم