كتبت: أميرة محمد
ثم ماذا؟، أتلك هي النهاية؟، أقف على الحافة أنظر للجميع أترك كل فاعلٍ بفعله وكل قائل بقوله ، أنظر للقائمين أمامي يكذبون وأمثل التصديق كي لا أتجادل معهم ثم أترك المجال لهم ليخرجوا البذرة الحقيقية داخلهم تجاهي ، وها أنا ذا أعيش بالتجاهل كي لا أُرهق وعلى الرغم من ذلك مرهقٌ أنا ، متعبٌ من كل ما حولي وكل من حولي ، فالكل يظن أني لا أفهم نواياهم ، لكني أفضل أن أتجاهل أيضا ؛ لأني غير مستعدة لذلك الجدال الذي لن يكون له فائدة ، ولأني ليس لدي طاقة لأن أجادل أحدًا ، فكل طاقتي استُنفذت.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني