كتبت: أميرة محمد
ثم ماذا؟، أتلك هي النهاية؟، أقف على الحافة أنظر للجميع أترك كل فاعلٍ بفعله وكل قائل بقوله ، أنظر للقائمين أمامي يكذبون وأمثل التصديق كي لا أتجادل معهم ثم أترك المجال لهم ليخرجوا البذرة الحقيقية داخلهم تجاهي ، وها أنا ذا أعيش بالتجاهل كي لا أُرهق وعلى الرغم من ذلك مرهقٌ أنا ، متعبٌ من كل ما حولي وكل من حولي ، فالكل يظن أني لا أفهم نواياهم ، لكني أفضل أن أتجاهل أيضا ؛ لأني غير مستعدة لذلك الجدال الذي لن يكون له فائدة ، ولأني ليس لدي طاقة لأن أجادل أحدًا ، فكل طاقتي استُنفذت.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن