كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
الجميع يعلم ما هو الحُب، ويوجد القليل مَن عاشَ بحالة حُب، وسواء إكتملت تلك القصة أم لا؟
فإن آثرها يظل موجود ويغص بقلبك العديد من المشاعر مثل نبض الإنسان؛ ولكن الأحلى من الحب هي ذكريات التي تجمعك مع مَن تُحب.
أو لحظات لطيفة لا تستطيع إخراجها من حياتك مثل نسمات الهواء، لا تستطيع نسيان ابتسامة مَن تُحب، حديث وصوت الحبيب الذي لا ترى سواه بهذه الحياة.
ونبضات الفؤاد التي تذكر اسمه في الليل والنهار، ومشاعر مميزة لا تستطيع نسيانها أو تخطيها مهما مر الزمن؛ ولكن يوجد سؤال يجول بخاطري هل هذا الحب؟
وأي نوع من الحب؟ وهل هو حُب لشخصٍ بجانبك فقط أم حُب الروح التي لا تُنسى مهما غابَ ذلك شعاع الأمل؟
لا أعرف أي نوع من الحب هذا؛ ولكنني متأكدة إنها مشاعر حب متكاملة الأركان، وهذا الحب يجعلك تتشبث بالحياة أكثر من ذي قبل.
وتُحب نفسك أكثر من قبل، وله مسمى بالنسبة لي فقط وهو ” حب لا يموت”.
لأنه يتخطى أي حدود في سبيل إكتمال أركان الحب، يفعل ما بوسعهُ لرؤية ابتسامة مَن أَحب أو لإرضاء حبيبهُ.
الحب يجعل الرجُل ذو قلبٍ حجر يذوب مثل الثلج، ويجعل المرأة ذو قلبٍ متجمد يذوب أيضًا مثل الثلج.
ثم تلتقي طرق الطرفين التي لا مفر منها ويجمعهما الحب الذي لا يموت.






المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد