مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تتشرف مجلة إيڤرست الأدبية بهذا اللقاء الخاص مع كاتبنا الوجهه الصاعد مصطفى فوزي 

 

 

حِوار:- إيمي نصر الدين

 

وما الكتابة إلا أملًا بهِ نحيا ونأمل ونعيش ونولد من جديد.

 

_نُريد منك الإفصاح لنا عن هويتك، فهل لنا أن ننول ذلك الشرف؟

 

مصطفى فوزي، اللقب كادي، مواليد الأقصر، أبلغ من العمر 20عام ميلادي، أدرس في كلية تربية فرع أسيوط الأزهر الشريف

 

كاتب روائي، أكتب منذ نعومة أظافري، في الصف السادس، ولكن كان عبارة عن كلمات ضعيفة تتماشي مع صغري حتى كبر سني وكبر شغفي للكتابة، ثم تطورت مع القراءة والممارسة.

 

_ما العوامل اللي ساعدت مصطفى في تطوير مجال الكتابة لدية؟

 

القراءة، ثم الممارسة، ثم الدعم الآدمي على كتابتي بعد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي

 

_بوجهة نظرك الكتابة موهبة أم مهارة أم الإثنين معًا؟

 

كل موهبة تحتاج مهارة، لذلك الكتابة موهبة ولكن بدون مهارة لن تصل إلى مكانها الحقيقي

 

_من كان الداعم الحقيقي لك خلال تلك المسيرة الطويلة؟

 

الكثير من القراء عند مشاركتهم برأيهم على كتابتي وأعمالي، أما غير ذلك لا أجد

 

_هل الصعاب التي مررت بِها خلال الفترة الأولى من بداية مشوارك جعلتك تُفكر في التراجع يومًا؟

 

بالطبع، ولكن الشغف في الشيء يجعلك تعيد حسابات البعد، لذلك لولا حُبي في الكتابة لكانت نسيًا منسيًا عندما رفض أبي والكثير من الأصدقاء بهذه التجربة، وبعض الصعاب الأخرى

 

_ما الإنجازات القادمة التي يُخطط لها مصطفى مستقبلاً؟

 

باذن ربي، رواية تتحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة ومعاملة بعض الأسر والمجتمع السلبي والإيجابي لهم، لتكون رسالة لكل عائلة وللمجتمع، وأُمنيتي أن تصل هذه الرسالة قبل نجاح العمل

 

_شاركنا بعضًا من إنجازاتك السابقة؟

 

شاركت في أربع كتب مجمعة في الخطوات الأولى، ولكن بفضل الله كتبت يداي في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022رواية “أوبانين”

 

_هل الكتابة الوجهه الآخر للحُب؟

 

بالطبع لا، الكتابة عبارة عن حروف تسرد الكلمات بطريقة معبرة وجميلة، سواء في الحُب والكراهية، القوة والضعف، لتكون رسالة يمكن للبعض مشاركتها لأنها تعبر عن مشاعر تتشارك في عدة من الناس

 

_إن لم تكن كاتب فماذا كنت تتمني أن تُصبح؟

 

عُذرًا ولكن الكتابة ليست مهنة، وخاصة في مصر الحديثة، بل هواية، لأن لكل كاتب له مهنة مختلفة، ولكن أسعى لأكون معلم، لأن في نظري أنا صاحب كل رسالة معلم، بمعنى أن الكاتب أيضًا معلم عندما يسرد معلومات ومقالات، ليتعلمها القاريء.

 

لأي درجة ساعدت الكتابة في تغيير مصطفى؟

 

ساعدتني في رؤية نفسي، بمعنى من أنا وماذا قدمت؟ ستكون الكتابة هي إجابة لي ولغيري، جعلتني من أكون.

 

إن خُيرتَ يومًا بين الكتابة ومن أحببت فمن تختار؟

 

سأختار من أُحب، لأن الله فضل البشر، كيف لا أفضل بشري أحببته، ولكن أخاف أن يخذلني اختياري، ورغم هذا سأختار من أُحب.

 

مصطفى يتمني أن يجد فتاة أحلامه مثل التي يرسم صورها في مُخيلتهُ ورواياتهِ؟

 

في مخيلتي وروايتي لا أتحدث عن الجمال بقدر ما اتحدث عن عفة الفتاة وحيائها، لذلك نعم.

 

من منا تغلب عليه عاطفته في الكتابة نحن الإناث أم أنتم الرجال؟

 

من المعروف أن الإناث لديهم طبع رقيق وحنين، أكثر منا، وهذه حكمة من الله، لأن الأم أنثى حنينة، والرجل أب محارب، لذلك الأكثر هم الإناث، ولكن أكثر وليس هم فقط.

 

ما رأيك بذلك الحوار الذي نتشرف بإنشاءهُ معك؟

 

أثناء إجابتي للأسألة كنت أود الانتهاء لأشكرك عن هذا الحوار وطريقة الأسألة، بارك الله فيكم.

 

ما رأيك بمجلة إيڤرست الأدبية؟

 

سمعت عنها الكثير ومن الكتاب المبدعين، كل الدلائل تشير إلى حسن السمعة، والعلم.

 

تتشرف مجلة إيڤرست الأدبية بهذا اللقاء الخاص مع كاتبنا الوجهه الصاعد مصطفى فوزي

 

حِوار:- إيمي نصر الدين

 

نُريد منك الإفصاح لنا عن هويتك، فهل لنا أن ننول ذلك الشرف؟

 

مصطفى فوزي، اللقب كادي، مواليد الأقصر، أبلغ من العمر 20 عام ميلادي،

أدرس في كلية تربية فرع أسيوط الأزهر الشريف.

 

كاتب روائي، أكتب منذ نعومة أظافري، في الصف السادس، ولكن كان عبارة عن كلمات ضعيفة تتماشي مع صغري حتى كبر سني وكبر شغفي للكتابة، ثم تطورت مع القراءة والممارسة.

 

_ما العوامل اللي ساعدت مصطفى في تطوير مجال الكتابة لدية؟

 

القراءة، ثم الممارسة، ثم الدعم الآدمي على كتابتي بعد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي

 

_بوجهة نظرك الكتابة موهبة أم مهارة أم الإثنين معًا؟

 

كل موهبة تحتاج مهارة، لذلك الكتابة موهبة ولكن بدون مهارة لن تصل إلى مكانها الحقيقي

 

_من كان الداعم الحقيقي لك خلال تلك المسيرة الطويلة؟

 

الكثير من القراء عند مشاركتهم برأيهم على كتابتي وأعمالي، أما غير ذلك لا أجد

 

_هل الصعاب التي مررت بِها خلال الفترة الأولى من بداية مشوارك جعلتك تُفكر في التراجع يومًا؟

 

بالطبع، ولكن الشغف في الشيء يجعلك تعيد حسابات البعد، لذلك لولا حُبي في الكتابة لكانت نسيًا منسيًا عندما رفض أبي والكثير من الأصدقاء بهذه التجربة، وبعض الصعاب الأخرى

 

_ما الإنجازات القادمة التي يُخطط لها مصطفى مستقبلاً؟

 

باذن ربي، رواية تتحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة ومعاملة بعض الأسر والمجتمع السلبي والإيجابي لهم، لتكون رسالة لكل عائلة وللمجتمع، وأُمنيتي أن تصل هذه الرسالة قبل نجاح العمل

 

_شاركنا بعضًا من إنجازاتك السابقة؟

 

شاركت في أربع كتب مجمعة في الخطوات الأولى، ولكن بفضل الله كتبت يداي في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022رواية “أوبانين”

 

_هل الكتابة الوجهه الآخر للحُب؟

 

بالطبع لا، الكتابة عبارة عن حروف تسرد الكلمات بطريقة معبرة وجميلة، سواء في الحُب والكراهية، القوة والضعف، لتكون رسالة يمكن للبعض مشاركتها لأنها تعبر عن مشاعر تتشارك في عدة من الناس

 

_إن لم تكن كاتب فماذا كنت تتمني أن تُصبح؟

 

عُذرًا ولكن الكتابة ليست مهنة، وخاصة في مصر الحديثة، بل هواية، لأن لكل كاتب له مهنة مختلفة، ولكن أسعى لأكون معلم، لأن في نظري أنا صاحب كل رسالة معلم، بمعنى أن الكاتب أيضًا معلم عندما يسرد معلومات ومقالات، ليتعلمها القاريء.

 

_لأي درجة ساعدت الكتابة في تغيير مصطفى؟

 

ساعدتني في رؤية نفسي، بمعنى من أنا وماذا قدمت؟ ستكون الكتابة هي إجابة لي ولغيري، جعلتني من أكون.

 

_إن خُيرتَ يومًا بين الكتابة ومن أحببت فمن تختار؟

 

سأختار من أُحب، لأن الله فضل البشر، كيف لا أفضل بشري أحببته، ولكن أخاف أن يخذلني اختياري، ورغم هذا سأختار من أُحب.

 

_مصطفى يتمني أن يجد فتاة أحلامه مثل التي يرسم صورها في مُخيلتهُ ورواياتهِ؟

 

في مخيلتي وروايتي لا أتحدث عن الجمال بقدر ما اتحدث عن عفة الفتاة وحيائها، لذلك نعم.

 

_من منا تغلب عليه عاطفته في الكتابة نحن الإناث أم أنتم الرجال؟

 

من المعروف أن الإناث لديهم طبع رقيق وحنين، أكثر منا، وهذه حكمة من الله، لأن الأم أنثى حنينة، والرجل أب محارب، لذلك الأكثر هم الإناث، ولكن أكثر وليس هم فقط.

 

_ما رأيك بذلك الحوار الذي نتشرف بإنشاءهُ معك؟

 

أثناء إجابتي للأسألة كنت أود الانتهاء لأشكرك عن هذا الحوار وطريقة الأسألة، بارك الله فيكم.

 

_ما رأيك بمجلة إيڤرست الأدبية؟

 

سمعت عنها الكثير ومن الكتاب المبدعين، كل الدلائل تشير إلى حسن السمعة، والعلم.