مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر والروائي أحمد الشريف فى حوار خاص بمجلة إيڨرست الأدبية

 

حوار: أميرة شريف 

 

_نرجو تعريف القارئ بشخصكم الكريم؟ ورحلتك مع الشعر؟

 

أحمد الشريف، شاعر، وروائي وإعلامي.

 

رحلتي بدأت مع الشعر، عندما كنت أبلغ من العمر نحو 10 أعوام، فى الوقت نفسه كنت أحب أن أستمع إلى الموسيقى الهادية، وكتبت أول قصيدة، ووقتها مدرسي اتصدم لأنها كانت موزونة بدرجة كبيرة لدرجة، مما جعلها يصر أن أقضي في مكتبة المدرسة ساعة كل يوم كمكافأة لي، بعد ذالك أصبحت عضوًا عاملًا في نادي الأدب وأمينًا عامًا لأكبر مؤسسة ثقافية في الشرق الأوسط وهى”هيباتيا للثقافة والفنون”

 

_ما هى أهم أعمالك فى مجال الشعر ؟

 

حصلت على جائزة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الاردن ولقبت فى الوقت ذاته بصرخة الشعر العربي.

 

كما أن لي دواوين شعر من ضمنها فراشة، هيباتيا، العرافة، ليلة سقوط النهد، بالأضافة إلى روايات منها رواية إبليس العابد، والتي ترجمت بعد ذالك للفرنسية، وحاليًا تحت الإصدار ديوان وهو “رقصة ڤولتير”.

 

_هل الشعر قد ساهم في تكوين رؤيتك الفكرية و الأدبية وكيف ؟

 

العكس ما قد حدث، حيث أن الشعر هو من تأثر برؤيتي وثقافتي وأصبح لي مدرسة خاصة بي في الكتابة لا تشبه غيرها، وهذا لا يعني انها أفضل من غيرها ولكنها كانت مختلفة.

 

_هل الموهبة وحدها تكفى ليصبح الكاتب قادر على صياغة نص جيد واذا كانت كذالك، فكيف؟

 

الموهبة هي الأساس لكل شئ، ولكن يجب أن تكون مصاحبة القراءة وأن يكون لديها علاقة بالمجالات الأخرى وخاصة الفن والأدب والشارع، والدين والخيال.

 

_حدثنا عن أبرز المعوقات التى واجهتك فى بداية رحلتك؟

 

المعوقات قبل ذالك كانت كثيرة أبرزها عدم تقدير المجتمع والمواطنون للأدب فى ظل إنتشار الواسطة وخاصة الأهالي ولكن الأن وفى الوقت الحالي أصبح الوضع مختلف.

 

_هل تنتمي إلى أي مؤسسة أدبية؟ وإن كان نعم، فحدثنا عن تجربتك بها؟

 

أسست “هيباتيا في مصر”، وحاليًا أصبحت الأمين العام لهيباتيا في الشرق الأوسط، وعضو رسمي بنادي الأدب، ولكن كل الإنتماء لهيباتيا.

 

_هل يمكن أن تضيف المؤسسات الأدبية للشاعر وكيف؟

 

المؤسسات الرسمية والمرخصة تضيف الكثير، ولكن المبادرات والكيانات الوهمية لا تضيف شئ إطلاقا بل تدمر المواهب وتقوم بخداعهم وتبرز بأنهم عديمي الموهبة.

 

_ما رأيك بالحركة الأدبية فى الوقت الحالى خاصة بعد أنتشار وسائل التواصل الاجتماعي السريعة؟

 

الأنشطة أصبحت بالفعل كثيرة، ولكن ليست بالكم إنها بالكيف لذلك، فأرى أن مايحدث يشبه صب الماء في سلة أو غربال ويبقى الناتج كمثل صفوان عليه تراب.

 

_من هو الشاعر الناجح من وجهة نظرك؟

 

الشاعر الناجح هو من يضيف الجديد من ناحية الأفكار والمفردات، والصور ولكن أصبح الأغلب الآن نسخ متشابهة من بعضهم البعض والسبب يتمثل فى وجود مسابقات تنظم، بدون لجان تحكيم أو لجان تحكيم تعتبر ضعيفة.

 

_كلمة أخيرة تحب أن توجههه للجمهور.

 

من السيء أن يظن كل من يحب الشعر أنه سيصبح شاعرًا؛ لأن كل شيء يعتمد على الموهبة في المقام الأول.