كتب: محمود أمجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
في إحدى قرى مركز البلينا القابع في محافظة سوهاج، إحدى محافظات الصعيد المصري وعلى أطراف هذه القرية يتواجد مبنى من دور أرضي له باب حديدي وفي أعلاها لافتة إعلانية مكتوب عليها ( قصر ثقافة).
بها موظف حكومي وبها أرفف كتب وبها غرف مهيئة للقراءة، ولكن لا يوجد تفاعل قُراء قلائل، مناسبات ثقافية شبه معدومة على حد علمي.
فبادر إلى ذهني سؤال من السبب في خمول هذا المكان؟
هل هي البيئة المحيطة؛ لأنها قرية لا وقت لقراءة الكتب العمل والجلوس مع الاقارب الخروج مع الأصدقاء وهكذا هي حياة؟
أم هذا الشخص المسؤول الذي يفتتح المبنى ساعات معدودة في الصباح ينتظر لا يوجد أحد يغلق فما ذنبه هذا الشخص هل يمسك بالمارة حتى يقرأون؟
أم العيب في الناس أنفسهم الذين لا يفكرون في القراءة أصلاً؟
هل بيت الثقافة في قريتي جاني أم مجني عليه؟
من يجيب ومن المسؤول أن يجيب ها هو المبنى موجود منذ سنوات الطفولة، والكتب متواجدة، والموظف متواجد يأتي ويذهب ولا أعرف متى مواعيد الفتح، والقراء معدودن على الأصابع، هل الحال سيتغير إلى أحسن أم إلى أسواء؟
في كلا الحالتين أتمنى أن لا يبقى الحال كما هو عليه، المياه الراكدة إذا تحركت كان أفضل وإذا تعفنت أعلنت عن تواجدها، ربما يصلح ما أصابها شخص ما وإلى لقاء مع مقال قادم بإذن الله.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل