كتبت: أسماء حكيم.
كنت اتأمل الطريق في شرفة بيت جدتي، حتي شعرتُ بيدٍ تربتُ علي كتفي، جَلست علي مقعد مجاور لي، وأخذَت تحادثني عن أيام طفولتها ، كنت أستمع لها ودفء يغمر المكان من حولنا ، أمسكتُ كوب القهوة ألتمس حرارته وأنا أخبرها عن أحلامي ، سكتُ فجأة عندما مر علي ذاكرتي طيفُه ، فحكيتُ لها خجِلة عنه
- كان جميلًا يا جَدتي .
إبتسمت بحنان وقالت
- لا مفر يا عنان سيعود يومًا.
عاد الأمل لي مرة أخري، فعاودت جدتي الحديث عن أيامها وهي صغيرة ، كانت جدتي جميلة ف الصغر ، لدرجة أن جدي رحمه الله قال مرة عنها.
- أحتار بينها وبين القمر فحينما يغيب أراها مكانه.
أتمني لو أنني أُرزق بزوجٍ كجدي، فقد أخبرها أنه بإنتظارها في الجنة.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد