حوار: محمود أمجد
استمرار مجلة إيفرست الأدبية الإلكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.
عرفي نفسِك.
إسمي ندى صبري
عمري أربعة وعشرين عام
تخرجت من كلية التمريض بجامعة أسيوط، وأعيش بمدينة أسيوط أيضاً.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
كانت البداية معي قبل سنوات حينما كنت اقرأ كثيراً الكتب والقصص لكُتاب كثيرين فقد كنت أعشق القراءة، وكنت أيضاً بين الحين والآخر أترجم ما أشعر به علي الورق، ولكني لم أعطي الكتابة الإهتمام المطلوب لأنشغالي بالدراسة حتي تخرجت قبل عام من الآن وحينها قررت أن أعطي الكتابة الجزء الأكبر من اهتمامي وإنشغالي وأن أُنمي تلك الموهبة التي أعطاني الله أياها، وفي هذا العام تفرغت للكتابة تماماً وكان نتاج هذا التفرغ بضع أعمال كتابية منها المكتمل وغير المكتمل، ومن ضمنها كتاب خواطر حديث الأصدار سيكون أول ما يحمل أسمي وحصيلة تعبي في عالم الكتابة بعنوان “لك قلبي ولي حبك ” وسيشارك في الكثير من المعارض القادمة بإذن الله.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
أكبر داعم لي هي نفسي التي آمنت بقدراتي وبأنني أستطيع رغم كثرة المحبطات حولي ، وبعض الأشخاص المقربين مني ومن بينهم من كان له السبب الأكبر فيما أنا عليه الآن من نجاح.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
أحلامي الآن وفي المستقبل أن أسلك دروباً جديدة في مجال الكتابة وأن أتأثر أكثر وأكثر بكبار الكتاب والمؤلفين وأن تصل كتاباتي بجميع أنواعها الي أكبر قدر من القراء وأن تنال إعجاب الجميع، أما عن الصعوبات والتحديات فهي ضغوطات الحياة والمسؤليات الأخري بشكل عام التي تمنعني أحياناً من الكتابة أو تشغلني عنها.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
أرى أنني متميزة عن غيري ربما ليس بكثير في أنني بارعة في كتابة أكثر من لون أدبي مثل الشعر الخواطر الروايات والقصص القصيرة، وكتاباتي تملك أسلوبي الخاص والمميز الذي يجعل كل من يقرأها يعشقها حقاً.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
هذه بعض حروفي من كتاب خواطري حديث الأصدار ” لك قلبي ولي حبك ”
” عمق حبي ”
هل مازلت تسأل عن مشاعري وأنت أعلم الناس بحبي ، حسناً سأتركك تغوص في بحري لتري عمقي في لحظة صمت بيننا لن أفعل بها شئ سوي أن أنظر في عينيك
” طيف ”
منذ رحيلك وأنا أبحث عنك في جميع الأماكن والشوارع والبشر علي أمل أن ألتقي طيفك الغائب علي الرغم من أنني أعلم أن موطنك داخلي
” متي اللقاء ”
وأشتاق إليك ك غريب يشتهي العودة إلى وطنه بعد الإبحار في بحر الغربة سنون ، فما آن لأذان اللقاء أن يُرفع بعد
” عيناك معتقل ”
كيف لي ألا أحبك ومنذ أن رآك قلبي وهو سجين في معتقل عينيك التي كانت تأسر كل من يراها.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟
أنصح غيري ممن لديهم موهبة الكتابة أن يعتنوا بها جيداً ولا يتجاهلوها حتي تنضج وتخرج للنور في أبهي صورة من الأبداع والعظمة والتفوق، وألا ييأسوا ابداً فكل شئ يُولد صغيراً ويكبر مع الوقت والاهتمام وكذلك الموهبة.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
سعدت كثيراً بحواري مع مجلة إيفرست الأدبية العظيمة التي تدعم المواهب الكتابية بلا مقابل بالأضافة لتميزها في أشياء أخري كثيرة ومن قبل هذا الحوار اناا اكون من متابعي مجلة إيفرست مثل غيري كثيرين من الوطن العربي وأتمني لها التوفيق والنجاح والقمة دائماً وأبداً.
هل تحبي إضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟
أحب أن أوجه رسالة لكل من لديه حلم صغير يراه بعيداً أنه علينا بالسعي والجهد والعمل وما التوفيق إلا بالله .
وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب