مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

نجلاء شهاب تحاور مجلة ايفرست الأدبية

 

حوار محمود أمجد

استمرار مجلة ايفرست الأدبية الإلكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.

 

•عرفي نفسك.

 

نجلاء شهاب  حاصلة على ليسانس آداب شعبة إعلام جامعة الاسكندرية

متعددة النشاط الأدبي من كتابة مقالات، خواطر، قصص قصيرة، ورواية.

مشاركة بأكثر من قصة قصيرة وخاطرة بكتب اذكر منها؛ قصة لغز المرسم في كتاب منيرفا، وقصة نحيب جسد في كتاب المنفيون الى جوار السحاب وغيرها الى أن تم إصدار مجموعتي القصصية مزامير الجن مع دار زحمة كتاب ورواية تاريخ على جسد عارٍ.

 

•البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

 

أعتقد أن الموهبة لا تظهر فجاة، هناك دائمًا بوادر توجهك نحو الطريق، ربما لا نعرف أننا على قدر من الموهبة، إلا بعد أن تجد من يخبرك بأنك موهوب، وفي الغالب سيكون بعض الاصدقاء، لكن مع الوقت حين تنمو بداخلك الموهبة، ستجد أن القلم يكتب ويعبر دون عناء، وتبدأ مشوارك في المجال الأدبي وتضع قدمك على اول الطريق وحدك.

 

•من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

 

الداعم الأول هو نفسك، لأنك إن لم تكن على قدر من الثقة لن تنجح، لأن السلبيات ستوقفك كثيرّا، وبعض النقاد سيدمرون داخلك روح الموهبة، فإن لم تكن داعم لنفسك لن تجد من يدعمك..  لكن بالطبع هناك داعم لي هم اهلي.. واتذكر الداعم الاول امي رحمة الله عليها والتي لم تقرا لي للاسف لانها في رحمة الله والتي كانت دائمًا تخبرني: لا اخاف عليكي فأنتِ تحاولين لتصلي لهدفك.

 

تأثرت بمن؟  لم يكن لي رفيق غير الكتاب، منذ ان بدأت أن أقرأ… أتذكر أنني كنت اضع الكتاب أسفل رأسي فكان آخر ما افعله وأول ما افتح عيني عليه هو الكتاب، كانت من امتع اللحظات ان أُكمل رواية أو أشتري كتاب، فأنا أربعينية العمر تربيت على المطالعة مثل باقي جيلي فلم يكن هناك وسائل تسلية مثل الوقت الحالي؛ من الهواتف والقنوات الفضائية التي اصبحت بالمئات ولا تشاهد منها إلا القليل.

 

•لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

 

الهدف الأول والأخير لكل كاتب أن تصل الكلمة لوجدان القارىء وأن تعبر عنه دون ان ينتظر أن يخبرك بمعاناته، او احلامه، بل يجدها في كتاب او قصة او بيت في قصيدة، لأنك وفرت عناء التحدث عنها بل انت تخبره  وتشاطر مشاعرة بها وهنا يكمن بيت القصيد.

أحلامي على الصعيد الشخصي لا تتعدى أحلام اي شخص بأن يجد السلام والهدوء في حياته، وأن يرضي الله في كل افعاله، وأن يرزقنا الله الستر والصحة أما عن أحلامي على الصعيد  العام ان يكون المستقبل افضل للجميع من الماضي خاصة في ظل التحديات التي يعشها العالم.

 

الصعاب التي تواجهني؛ هي التواجد الدائم في الانشطة الأدبية، مثل المعارض والندوات الثقافية لان ذلك يحتاج للتفرغ اولًا وثانيًا القدرة على التنقل من بلد لآخر وهذا يمثل صعوبة لي.

 

•في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟

 

بالفعل تتعدد المواهب وما اكثرهم، ولكن بالطبع لكل منا ميزة هي الفاصل في تلك المواهب، أنا لم أكتب رواية عن الحب مثلًا وأعتقد أنني لن افعل، لأنني لا احب الكتابة في ذلك النوع من الادب، فمجموعتي القصصية مثلًا تنوعت من الوان الادب في فن القصة من خيالي وواقعي واجتماعي ومستقبل، وروايتي تاريخ على جسد عارٍ؛ تتحدث عن المراة بشكل خاص، وتقدم العديد من شخصيات نسائية لها دور فعال في الحياة ووضع رواسخ سارت على خطاها المراة في زمننا هذا مثل: هدى شعراوي التي كانت تدافع عن قضايا المراة ونبوية موسى التي اهتمت بالمدارس وتعليم الفتيات وغيرها على هذا النحو.

 

•هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

 

النهايات إمرأة عجوز، رسم الزمن علي ملامحها تجاعيد تحمل الكثير والكثير من الحكايات.. أحضروا أحد العرافين ليقراها، أمتنع عن ذلك بُحجة انه ضعيف النظر، لكن في الواقع كانت الحكايات تؤلمه كلما قرأ واحدة تعوذ من التالية، فتمنى أن تعيش جميع القصص علي وجه فتاة لعوب ذات حسن وجمال لا يقاوم سحرها رجال ولانساء، فلما كان صادقًا في الدعاء، تحقت أُمنيتة، وولدت فتاة بتلك المواصفات.. ساحرة، من أجمل ما رأت عين إنسان وسميت بــ البدايات..

 

•كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟

 

الكلمة التي احب ان أوجهها لكل موهبة في بداية الطريق، لا تياس عندما لا تجد التقدير، ولا تمل من الصعوبات فلكل مجال صعوباته، ولا يوجد احد وصل لهدف ما، دون ان يبذل مجهود يذكر.

 

•وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

الحوار معكم شيق والأسئلة متنوعة  والإعداد رائع ودعمكم للمواهب خطوة جميلة وبادرة رائعة منكم.

 

•هل تحبي اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟

أحب أن أشكر المحاور والمعد والمجلة لهذا الحوار الجميل وتقديم مساحة لنا لنقدم انفسنا،  وبالنهاية اتمنى الخير والسعادة للجميع  ولبلدنا الحبيبة مصر.

 

وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة.