كتبت: أمل نبيل.
لقد دقت الساعة الثانية عشر منتصف الليل؛ لتعلن عن بداية يومً مُهاب، وبدء جسدي في الإرتعاد؛ خشية مما سيحدث في هذا اليوم المشابه لجميع الأيام، قلبي يخفق بشدة، وكأنه يتذكر أقبح الذكريات التي مازالت تستوطنه، وها هو عقلي باشر في الهذيان المُروع، وكأنه يختال لي أنّ هذه الليلة هي بداية يوم مشؤوم، وماذا عن أصابعي؟ لقد هبّت في الإرتعاش، ولكنها تصارع تلك الرعشة؛ كي تُدوّن ما يجول بخاطرها من اضطرابات، وكان نصيب عيناي من كل ذلك أنها أغرورقت، ومن ثم اجهشت بالبكاء مريرًا، حتى حنو عليها النوم وغلبها النعاس، كي تشرق بعدها الشمس على قلب طفلة لم تتأقلم مع وضع الأيام بعد.






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف