كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
عن أى اعتذارً عادا هو؟
اسامحه أنا ما بالك بنحن العباد الذى ليس لنا
من مهد العرش وداد، ونتحير فى تسامح شخصًا ما
ما بالك برب العباد عصيته أنت وثم رجعت إليه
بقلب أوابُ، وسامحك، وغفر لك
ما دمت تعصيه، وتتوب إليه
وتكرر كرتك فى المعاصى، والتوبة
ذا هو بجلاله الذي يقول أفرح بتوبه عبدة لى
فأغفر له، واسامحه
مادام صوت (الضمير ) بداخله حى
عفوآ والله المثل الأعلى ومع فارق التشيبه للجلاته
تقول لى ماذا لو عاد معتذراً
رب العباد يسامح عباده ما بالك أنت بين العباد
ذاك الصفه لا يتسم بيها إلا ذو قلبا بسيط من
فرط صفاءه أكرمه رب العباد بجزء من
صفاته فيتجلى هو بأعلى خلقا بين أخلاقه






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف