كتبت: آلاء محمود.
لم أعلم ماذا يجب عليّ أن أتحدث؟ وأقول عن ماذا؟ وعن ماذا؟ أصبح لا يوجدُ شيء أتحدث عنه، فقطّ أشعر أن بِداخلي فراغ، كالمقعد بدون رِجليه، فالروحُ ما الروح؟ إلا ساكنة لفترةٍ قصيرة ثم يقبضها اللّه، فالنفس مرهقةٍ، والروح متعبةوماذا أشكي؟ وماذا أتحدثُ؟ ولمن أتحدثُ؟ سوىٰ للّٰه.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني