كتبت: آلاء محمود.
لم أعلم ماذا يجب عليّ أن أتحدث؟ وأقول عن ماذا؟ وعن ماذا؟ أصبح لا يوجدُ شيء أتحدث عنه، فقطّ أشعر أن بِداخلي فراغ، كالمقعد بدون رِجليه، فالروحُ ما الروح؟ إلا ساكنة لفترةٍ قصيرة ثم يقبضها اللّه، فالنفس مرهقةٍ، والروح متعبةوماذا أشكي؟ وماذا أتحدثُ؟ ولمن أتحدثُ؟ سوىٰ للّٰه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى