كتبت: آلاء محمود.
لم أعلم ماذا يجب عليّ أن أتحدث؟ وأقول عن ماذا؟ وعن ماذا؟ أصبح لا يوجدُ شيء أتحدث عنه، فقطّ أشعر أن بِداخلي فراغ، كالمقعد بدون رِجليه، فالروحُ ما الروح؟ إلا ساكنة لفترةٍ قصيرة ثم يقبضها اللّه، فالنفس مرهقةٍ، والروح متعبةوماذا أشكي؟ وماذا أتحدثُ؟ ولمن أتحدثُ؟ سوىٰ للّٰه.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي