مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حيُ ولكن.

كتبت: رحمة رضا.

 

أرفضُ الحضور لـشتىٰ المناسبات، ولكن أحيانًا أضطر للحضورِ، وفي المعظم أعودُ؛ لمنزلي أمتلك نظرة سخط على النصيب على نظراتٍ أراها و أتهرب منها، حتيٰ لا يصيبني ما أصابهم فأراهم منقسمين لفريقين، فريقًا غادر وترك الحبيبُ تحت الضغط يصطحب طرفًا ٱخر ليُكمل معه الطريق وهو متصنع الحب والفرحة المزيفة ، عيون فتيات يُزينها الكحل والحزن معًا، وٱخري تنتقم لكبِريائُها و آخر مسكين يدفع ثمن هذا، نظرةُ حسرة فى قلب حبيبًا دق قلبه طبول الحب والٱن يراقب من بعيد حبيبه مع ٱخر، زالفريق الأخير يسمي بقدمي تخرُج مدرسة الجرح لقلوبٍ فارقت وٱخري لم ترتوي، ولم تلتقي تردد كلماتٍ بعض الأغاني بشرودٍ تام كهروبًا من خمول قلوبهم، أعود أنا إلىٰ وسادتي وعلى علمٍ تام أنني أمتلك جروحًا مثلهم جميعًا لحبيبًا هاجر و مسكينًا يقف على باب بيتي وأنني من بداية الأمر لم أرتوي مثل بعضهم، أمتلك من الجروح ما يجعلني أثور علىٰ الحُبِ .