كتبت: يوستينا مجدي عياد.
أنت أسوء شئ حدث ليّ على الإطلاق، عانيت كثيرًا؛لوجودك
أصابني السهد كالسقم، عبرت أيام مليئةٍ بالأنتظار متىٰ ينتهي كل هذا؟ ياليتك لم تأتي بطريق حياتي أبدًا حين تحضرُ الذكريات يقف العقل، ويغمضُ الجفن، وينهد القلب، ويحدثني ويغمره الألم، ويخبرني هيا بنا نهرب.
لماذا؟ إستفهام، ملعون القلبُ الذي يشتاق إليكَ رغم كل هذا يبعثُ لك قلبي رسالةٍ فارغة، تركت ليّ وجعًا لا أتحمله وأثق تمامًا أن كل ما حدث لم يكنّ يومًا يأتي بالخيالُ أن يصيبني.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني