كتبت:يمنى التابعي
من منا لا يحلم ؟!
من منا لا يرغب إلي الوصول إلي جميع أحلامه فى لمح البصر ؟!
من منا لا يريد أن يحقق المكاسب السريعة دون تعب ؟!
من منا لا تلمع عيناه مع بريق الأحلام والأماني؟!
وهذه نقطة ضعف أي إنسان إن لم يستطع السيطرة علي تلك الرغبات وإن سيطرت عليه فسوف يخسر الكثير وسوف يقابل الكثير من المصائب تحت مسمي ضربات الحظ .
شخصية النصاب يدرس الضحية جيدًا كالطبيب النفسي يحلل فيها كل شئ سواء بوعي أو بدون وعي .
فالنصاب يحتاج لمعرفة الضحية جيدًا كمعرفته لنفسه وأكثر ،فهو يكون كالعراف يطلع علي شخصية الضحية ويحلل رغباته وحاجاته
ومستوي الطمع الذي يتمتع به وخاصة إن كان طماعاً وانتهازي سيكون سهل الوقوع فى المصيدة وسهل الانقياد والسيطرة علي تفكيره فيصبح كقطعة من الصلصال سهلة التشكيل .
“الأحلام براقة تسحبنا من أرضنا إلي أراضيها”
إن نظرنا فى أي حالات النصب سوف نجد أن النصاب قام باللعب علي حاجة ملحة تدفع الضحية نحو الهاوية ومع أن النصاب يعطي عروض غير واقعية وغير منطقية.
ولكنه ينجح فى استدراك الضحية نحو فوهة السراب التي سرعان ما يقع فيها .
والنصاب يسعي بكل جهده إلي أن يكسب ثقة الضحية وأكثر من الثقة حتي تصل إلي الثقة العمياء حتي يسهل السيطرة علي أفكاره .
مكاسب سريعة مفاجئة غير متوقعة يغرق فيها الضحية حتي يشعر أن هذه نعمة من الله أو أنه قد عثر علي المصباح السحري .
“الذي سوف يحقق جميع الأماني ”
للامنطقية المسحوبة بالثقة العمياء والمكاسب السريعة الفورية والاحتياج والتمني والطمع هم الأدوات المساعدة للنصاب حتي يحصل علي ما يريد .
“فكن حذرًا يا صديقي ولا تجعل نفسك ضحية الطمع والوهم “






المزيد
متاهة الحب
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”