كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحت ترى الأشخاص حولها يشبهون الأشباح فعجزت أن تلملم نزيف الجراح، فصار يضيق من حولها البراح حتي
تحطمت البلورة الزجاجية، بعد أن ذبلت الوردة القرمزية فهل تعود يومًا روحها كالجوهرة الماسية ؟

كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحت ترى الأشخاص حولها يشبهون الأشباح فعجزت أن تلملم نزيف الجراح، فصار يضيق من حولها البراح حتي
تحطمت البلورة الزجاجية، بعد أن ذبلت الوردة القرمزية فهل تعود يومًا روحها كالجوهرة الماسية ؟
المزيد
هل سرنا كل هذه المسافات كي نصبح غرباء؟بقلم رحمة محمود حسن
متى ستنتهي صلاحية الحب؟بقلم رحمة محمود حسن
استعادة الإنسان بقلم الكاتب هانى الميهى