كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحت ترى الأشخاص حولها يشبهون الأشباح فعجزت أن تلملم نزيف الجراح، فصار يضيق من حولها البراح حتي
تحطمت البلورة الزجاجية، بعد أن ذبلت الوردة القرمزية فهل تعود يومًا روحها كالجوهرة الماسية ؟

كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحت ترى الأشخاص حولها يشبهون الأشباح فعجزت أن تلملم نزيف الجراح، فصار يضيق من حولها البراح حتي
تحطمت البلورة الزجاجية، بعد أن ذبلت الوردة القرمزية فهل تعود يومًا روحها كالجوهرة الماسية ؟
المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر