كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحت ترى الأشخاص حولها يشبهون الأشباح فعجزت أن تلملم نزيف الجراح، فصار يضيق من حولها البراح حتي
تحطمت البلورة الزجاجية، بعد أن ذبلت الوردة القرمزية فهل تعود يومًا روحها كالجوهرة الماسية ؟

كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحت ترى الأشخاص حولها يشبهون الأشباح فعجزت أن تلملم نزيف الجراح، فصار يضيق من حولها البراح حتي
تحطمت البلورة الزجاجية، بعد أن ذبلت الوردة القرمزية فهل تعود يومًا روحها كالجوهرة الماسية ؟
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني