كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
فقدنا الكثير من الأحبه يغلبنا دائمًا الحنين، والشجن إليهم.
لا يستطيع أحد أن يملأ الفراغ الذي بداخلنا من بعد رحيلهم.
نشتاق دائمًا إلى صوت ضحكاتهم الذي كانت تشعرنا بالبهجة والأمان الذي كنا نشعر به من بعد رحيلهم لقد أصبح كل شيء باهت.
لقد أصبحنا نشبه الورد الذي ذبلت أوراقه.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى