كتبت: نجلاء أشرف.
إنه شعور قاتل، مميت، متوحش لدرجة قد لا تتخيل مدى توحشها عندما تُسيطر عليّ أشعر وقتها بأن نهايتي إقتربت، فأحزن كثيرًا ولا أعلم ماذا أفعل وقتها لأنني أكون ضعيفًا، ضعيفًا جدًا وليس ضعفي في بدني فقط وإنما في روحي وعقلي وكل شيء وأرىٰ بأن الطفل ذات بضع أشهر بأنهُ أقوى مني بكثير فيُحاوطني الحزن وأُريد أن أُعلن إستسلامي في تِلك اللحظة ولـٰكن عزة النفس وكرامتي تمنعني من الإستسلام حتى وإن خسرت فإنني لم أقبل بالضعف والإستسلام من قبل قط فلماذا أقبلها الأن؟! حتى وإن كُنت وحيدًا لا يوجد أي بشري بجانبي فإن رب البشر، ربي الذي خلقني ويعلم ما بداخلي معي لذلك لن أستسلم أبدًا حتى وإن كانت تِلك نهايتي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى