كتبت: سمر وليد العفيفي.
لا تعلمُ النفس ماتكنه النفس الآخرى لها مِن خير أو شر؛ لذالك لا تسيئوا الظن بمن حولكم، واعلموا جيدًا أن بعض الظنّ إثم، وإن كان شَك بسيط؛ فدعوه يهربُ من قلوبكم وتعاملوا بودٍ واحسان؛ فواللّٰه لن تبقى لأحدٍ وعاملوا بعضكم بِمثل ما تحبوا ان تعاملوا دعوا الشكوك ودعوا من يوسوس لكم بِالشر والسوء واعلموا أن ماتفعلونه اليوم ستحصدونه غدًا، فالأيام تدور وسنتذوق جميعًا من الكأس الذي ملأناه فاملؤا كؤسكم بالخير، والود، والتراحم فيما بينكم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى