كتبت: أسماء احمد
أولا في بداية الأمر لا أتكلم عن فرضية النقاب وتعدد آراء العلماء حوله، لكن أتكلم عن صيحات الموضة التي دخلت على شعيرة من شعائر الله، فكل عباداتنا وأفعالنا شعائر وجب تعظيمها.
قال الله فى محكم تنزيله
“ومَن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب”.
أنت فى الأساس أختى الحبيبة غالية وسمت حجابك يسير لا يصف ولا يشف ولا يلفت النظر فما بالك بالنقاب.
عرفوا كيف يدخلون علينا ليمحوا معالم ديننا وعقيدتنا، فكلنا مفتونون في كل شئ، فكل امرأة تتزين بشكل مبالغ فيه سواءا من تحت النقاب أو في ذاته فأصبح يصف ويشف وملفت للنظر، مما لا شك فيه أن المرأة تحب الزينة لكن بقدر محدود لان فى الأساس زينة المرأة في بيتها.
استفيقوا يرحمكن الله






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق