كتبت: يوستينا مجدي عياد.
جئنا بمفردنا وسوف نغادر أيضًا بمفردنا.
أشتهي الرحيل نفسي.
رغم ذلك الموت ليس نهاية هذة القصة، مازال يترك هناك أثار.
طُرحتُ أرضًا، تتقاطع وينهد قلبي كأنه يخرج أخر أنفاسه.
تُلاطمني الأفكار بين مفارقة الحياة ومرارتها حينئذ.
تبقي الصرخة بالداخل ألمًا.
إكتنفتني حبال الموت، إلى هنا يقف العالم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى