كتبت: يوستينا مجدي عياد.
جئنا بمفردنا وسوف نغادر أيضًا بمفردنا.
أشتهي الرحيل نفسي.
رغم ذلك الموت ليس نهاية هذة القصة، مازال يترك هناك أثار.
طُرحتُ أرضًا، تتقاطع وينهد قلبي كأنه يخرج أخر أنفاسه.
تُلاطمني الأفكار بين مفارقة الحياة ومرارتها حينئذ.
تبقي الصرخة بالداخل ألمًا.
إكتنفتني حبال الموت، إلى هنا يقف العالم.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني