كتبت: أروى رأفت نوار.
تنفرج ابتسامتي مهلهلة على ثغري في مقابل رؤية وجهي خالي من حبوب الشباب، وبعد متابعة نمو شعري المتزايد الذي لا يعرف للتساقط والتقصف عنوانًا بعد علاجه المكثف، بينما تختفي الخطوط السوداء من أسفل عيناي رويدًا رويدًا لتحسن حالتي النفسية نوعًا ما وتوقفي عن البكاء، بالرغم أني في حاجة عارمة إلى البكاء في المواقف التي تستدعيه، إلا أن قلبي اكتسب قسوة مبرر لوجدودها ألف معنى لا يفهمها أحد غيري، فالمواقف تُقسِّي القلب، وفقدان الأحبة ومرارة الفقدان يجعل لسانك دائم الذكر لمقولة شهيرة: لقد رحل الأغلى والأقرب، فليرحل بعدها من يشاء لن يكن أغلى من السابقين!
لا شيء يُحسّن من صحة مزاجك غير تلك الأشياء.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي