مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المقاومين البواسل رمز النصر  

كتبت: زينب إبراهيم 

 

لن تهزم أمة قائدها الرسول صلّى اللّٰه عليه وسلم، فنحن على ثقة تامة بأن ربنا سبحانه وتعالى لن يخذلنا في غايتنا بالنصر على الأعداء والفتح المبين القريب؛ لأنه من يظن يومًا أن عدالة السماء تخطأ، كعدالة الأرض إنه لا يتحلى بالإيمان الذي يملأ قلوبنا الغلبة ليست لعدو يعتمد في حربه على الطائرات والقذائف التي تقاد بلا طائر؛ فإنهم يظنون أن نهاية سبيلهم النصر والفرح بما حققه، لكن نسوا أنهم قوم مغضوب عليهم ولن يكون النصر حليف لأناس كفرة، ظالمين، قتلة، مجرمين بحق القانون الدولي الذي ينص على محاكمتهم؛ لكن الغريب في الأمر أنهم لا يعاقبون ما هذا؟! إن أي دولة إذا اخترقت القانون الدولي يتم محاسبتها على الفور؛ أما اسرائيل وإن لم نعتبرها دولة، إلا أنها أجرمت في حق شعبنا الفلسطيني والمدنيين ولأجل ماذا؟ حفنة من الرهائن الحثالة المحتجزين لدى حماس؛ فإننا إن نظرنا لما تقوم به المقاومة من دفاع عن شعبها العظيم وأبطالها الشجعان الذين يضحوا بأرواحهم فداء لأرض غزة الأبية الحرة وأن يحيا الأطفال الأبرياء في سلام حقًا وليس تراهات كما ننصت في حديث الحكام، فهذا ليس إرهاب كما يصفه العدو الإسرائيلي الإرهابي؛ لأنه هو من انتهك حرمة الدماء قبل أي شيء وعتوا عن أمر ربهم في الوصايا العشر من التوراة بنص على حرمة الدماء بعدم القتل؛ ” لا تقتل” هل عميت أبصارهم عن كلمة ” لا” أم أنهم لا يبصرون سوى الذبح والجرائم الوحشية؟

اقرأ: فيروزة الفصل الثالث

https://everestmagazines.com/archives/55654

إن إسرائيل الآن تفعل ما تشاء ولا أحد يعترض طريقها، سوى أبطالنا المقاومين البواسل الذين يظلون لهم بالمرصاد ونحن معهم بقلوبنا ندعو الله لهم بالنصرة على الأعداء، والفتح المبين القريب العاجل، وأن يسدد خطاهم، ويثبت أقدامهم، ويرينا فيهن عجائب قدرته وانتقامه؛ لأن الذين يدافعون عن تراب وطنهم وشعبهم لا يتصفون أبدًا بالارهاب، فالذين يجلسون على مكاتبهم ويتحدثون دون جدوى هم ليسوا أكثر من ضعفاء يحتمون وراء كلمة ” لا نستطيع بمفردنا” إن كنتم تريدون محاربة العدو لن يهم إن كنتم بمفردكم أو معكم آخرين؛ لأنكم حينما تقفون في وجه الظلم، سترون الجميع وقف في صفكم وبجانبكم؛ لكن أنتم أكتفيتم بتلك الثرثرة على الشاشات، بل تظلون ساعات طوال تتحدثون دون جدوى أو نتجية لكلماتكم تلك القوي من يفعل ولا يتحدث.