حوار: نور خالد الرفاعي
لحبها للطبيعة، وحبها للحياة ولكل لحظة تمر بها، أصبح التصوير جزءً لا يتجزأ من حياتها، فتمكنت مع الوقت من خلط عدستها بغبار الأساطير السحري، فترى ما لا تراه كل عين، ترى سحر المشهد، وخباياه الجاذبة للأعين، وما يخفى من جمال خلقه الله، فتبدع بصورة تخرج لها ما تعجز العين عن النظر بعيدا عنه.
المصورة الموهوبة محبة الطبيعة شيماء خالد محمد، مواليد محافظة سوهاج 2001، طالبة بكلية تربية علوم.
تعددت مواهبها بين الرسم والتصوير والأشغال اليدوية، ولكن التصوير حاز على الجزء الأكبر من حياتها، فأحبت تصوير المناظر الطبيعية وتوثيق اللحظات المميزة، وخلق ذكريات دائمة لا تفنى مع مرور الزمن.
مع مرور الوقت بدأت موهبتها بالظهور للناس بشكل أكبر، ونال تصويرها إعجاب جميع المحيطين بها، فرشحتها الجامعة لتصوير المؤتمرات والحفلات وغيرها.
حبها لتوثيق الإنجازات والنجاحات واللحظات المميزة، كان الدافع الأكبر لتطورها بشكل كبير وتميزها بالتصوير، وعملها المستمر للتميز أكثر فأكثر .

بدأت الأنغماس بمجال التصوير عندما وجدت دعماً وتشجيعًا مستمراً من المحيطين بها للإستمرار والتصوير بكل لحظة لتوثيقها، فعملت على تطوير نفسها وتصويرها بتعلم التعديلات ومشاهدة الفيديوهات وتجربة وضعيات تصوير مختلفة واستخدام البرامج والأدوات المساعدة لنتائج مبهرة ومدهشة.
لاقت تشجيعاً كبيراً من أصدقائها وأهلها كما أن الكلية والجامعة قدمو لها تشجيعا كبيرا لتميزها بالتصوير، فلاقت شهرة واسعة داخل الجامعة.
تعمل شيماء على الدخول بمجال التصوير بشكل أكبر، فبدأت بعمل سيشنات والبدء في التدرب بصورة أوسع.

وتوجه نصيحة للشباب بأن يستغلو مواهبهم في الأشياء المفيدة لنفع أنفسهم والمحيطين، والعمل على تطوير مواهبهم والاستفادة منها بصورة أكبر.
ووجهة الشكر لمجلة إيڤرست لتلك الفرصة.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.