مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الفوتوغرافي أحمد عادل الديبة في مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: مريم طه محمد 

 

كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا على من وجد موهبته هي التصوير، وهذا الفوتوغرافي ليس فوتوغرافي عادي، تصويره مُختلف ومُميز، يسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.

 

 

 

هل يمكنك أن تعرفنا نبذه صغيره عنك من فضلك؟

أحمد عادل الديبة، أبلغ من العمر عشرون عامًا، أدرس بكلية أصول الدين جامعة الازهر، أحب التصوير جدًا، وأدعو الله أن يوفقني فيه وأتقنه وأتعلم كل ما لا أعرفه وأن أكون متفوقًا فيه.

 

التصوير بالنسبة لك؟

التصوير بالنسبة لي مثل إحتياج السمك إلى الماء ومثل إحتياجنا نحن إلى الأكسجين، نعم إنه شيئًا هامًا جدًا، بدون التصوير يتعكر مزاجي وأشعر أنني بحالة نفسية سيئة، وعندما تتيح لي الفرصه لكي أصور أشعر براحة كبيرة وأسعد جدًا.

 

متى بدأت التصوير؟

 

بدأت التصوير في ٧/٢٠٢١.

 

 

حكمة مؤمن بها؟

 

دائمًا أستمع إلى العلماء الكبار ومنهم؛ الدكتور إبراهيم الفقي وأيضًا أستمع إلى أستاذي العزيز (أحمد محمد سليمان)، ويتفقون دائمًا على قضية هامة جدًا وهي: أنه لا يوجد شئ مستحيل في تلك الحياة، فقط عليك المثابرة والعمل بِجد وفي المقام الأول التوكل على الله سبحانه وتعالى.

 

من هو قدوتك في التصوير؟

تعلمت التصوير على يد أناس كثيرة، ولكن أهم ثنائي كنت أتابعه منذ بدايتي هم (زينب محيرضوى أحمد)، وأيضًا بالنسبة لليوتيوب فهم (محمد قاسم عبدالرحمن صلاح)، وعادة لست أنشغل بمن قدم اللوحة الفنية التى يقع نظري عليها، ولكن أنشغل بتفاصيلها لما أتعلم من فكرتها وإبداعها.

 

هل واجهتك عقبات؟

 

في الحقيقة نعم، الحمد لله طبعًا على كل حال ولكن بالنسبة لي أنا أواجه كل يوم عقبة جديدة، وفي بعض الأوقات واجهتني عدة عقبات عديدة كادت أن تنهى حياتي، ليست لقوتها فحسب ولكن لكمية الضغط النفسي المتراكم

ولكن بفضل الله تغلبت على كل هذا وتجاوزته وكانت تلك العقبات تزامنًا مع بدايتي في التصوير، ولكن الحمد لله دائما أحاول أن أتجاوز كل ذا من أجل تحقيق وبناء الذات.

كيف اكتشفت هذه الموهبة؟

لا ينسب لي هذا الإكتشاف قط، إنما يعود هذا الإكتشاف إلى رفيقي في مشواري وأستاذي العزيز أحمد محمد سليمان فهو من حثنى على تعلم علم التصوير من الألف إلى الياء، وأيضًا على التأقلم مع زملائي المصورين، وكيفية تطوري في هذا المجال، وكيفية مواجهة الصدمات التي كانت كفيله لأنهاء مشواري ولكن كل الشكر لله أولاً ثم لأستاذي العزيز ، حقًا كل الشكر له لما قدمه لي من تعامل مع النفس وتطور الفكر والنضج.

 

 

اترك نصيحة لكل المواهب؟

إذا أردت تعلم أو تطوير شيئًا ما فبادر بتعلمه فورًا ولا تنشغل بما يقدمه لك غيرك من سلبيات، كن على يقين أنك ستصل يومًا، لم يخلق إنسان بكل ما هو عليه ولكن باستمرار العمل وصل، دع كلام الناس جانبًا وانشغل في تحقيق أهدافك.

 

 

ماهو لقبك فى مجال التصوير؟

في الحقيقة لم ينسب لي لقب حتى الآن من خلال هذا المجال

ولكن عادة يناديني الجميع بلقبي التقليدي(الديبة) نسبة للقب عائلتي، وهناك من ينادوني (الفنان) لكني أشعر بأنني سأحتاج إلى وقت أطول لكي أستحق هذا اللقب، وأيضا هناك من يستخدم أسم والدي ليلقبني به.

 

 

هل شاركت في مسابقات من قبل؟

لقد تشرفت من قبل في المشاركة في معرض المنصورة الفوتوغرافي الذي أقام في ١٧/٩/٢٠٢٢ وبإذن الله في الفترات القادمة سأكون مشارك في مسابقات عديدة.

 

 

رأيك في حوار ايفرست؟

أشعر بأنه حوارًا شيّقًا للغاية واستمعت بالحديث مع إيفرست جدًا وأتمنى أن أحظى بتلك الفرصة مرة أُخرى، شكرًا جزيلا لكم.