حوار: محمود أمجد
تستمر مجلة إيفرست الأدبية في دعم المواهب وموهبتنا اليوم بنت الستة عشر عاما في الصف الثاني الثانوي تحب الكتابة والشعر وتلقب وسط زملائها بـ (بولاريس) موهبتنا هي: الكاتبة حنين إبراهيم السيد فهيا نتعرف عليها اكثر.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
في البداية شاركت في معرض القاهرة 2022 وشاركت في العديد من الكُتب المجمعة آلا وهم :- خبايا الـ ٢٨ حرف، وهم العزلة، أغسان، نسيج أفكار، لحن الأقلام، مشاعر بلا مأوى، ثم ماذا أيها القلب، أخيرًا وليس آخرًا صدر لي أول كتاب مجمع تحت اشرافي وهو حبر أسود.
حصلت على عدة تكريمات من تلك المشاركات بالإضافة إلى تكريمي من دولة الإمارات في تحدي القراءة العربي.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
بعض صديقاتي المقربين وأصدقاء السوشيال لهم فضل كبير أيضًا.
دائمًا أميل لقراءة الأدب المترجم وكتابات فيودور دوستويفسكي – ويليم شكسبير – مصطفي محمود – نجيب محفوظ – الفيلسوف إبراهيم الفقي – أحمد خالد توفيق – أجاثا كريستي – عمرو عبد الحميد.
لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
بالطبع، حلمي هو المشاركة في معرض القاهرة الدولي بعملي المنفرد.
الكثير من أقرب المقربين استهزءوا بكوني كاتبة وقيل لي كلمة لم أنساها قط وهي أنني لم أستحق ذلك وأتوهم فقط وأن حلمي ليس له قيمة.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
في الحقيقة لم أعلم، ولكن مهما تعددت المواهب لكل شخص شيء يميزه عن غيره كبصمة الاصبع.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
لَيلةٌ هادِئةٌ بَعيدة عنْ ضَجيجِ العالمِ، أسْتَمتعُ بِها بِمُفردِي مِثل كلِ يومٍ، جلستُ أمامَ شُرفتِي، أتمسكُ بِفنجانِ قهوتِي الباردةِ، أضعُ سمَّاعتِي فِي أُذناي؛ أستمعُ لِأُغنيَّتِي المُفضلة، لكن باتَت صُورته تراودُنِي، حَدِيثهُ مَعِي، ونَبْرة صوته عِندَ غضبه، ضِحْكته التي ترسمُ اللَّمعةَ في عيّْناي، فبالرغمِ مِن هِدوئِي واتِزاني الخارجِي، يُوجَدُ حَربٌ هُنا بِداخل قَلبي حاولتُ أن أُمانع ذاكرتِي وأعتبُ عليها؛ عِند تَذكُرِها لهُ؛ لأننِّي أعلم أنهُ ليسَ لِي، لكنَّ قلبِي يميل لهُ، و لِأيامهِ، و أحاديثةِ، مشاغبتهِ لِي كُلما يرانِي، اشتقتُ لِنظراتهِ التي كان يَختلسُها مِن بَين جَميعِ الْحاضرينِ، كانَ لا يَكفينِي وِسع العالم، ولـٰكن ما كانُ يُنقذنِي دائِمًا هو ضِيق عيناهِ، فِي الْحقيقةِ مَهما حاولتُ نسيانَهُ لنْ أستَطِعْ، تفاصِيله مُعلقة فِي كُلِ مَكانٍ أذهبُ إليهِ، وكأنَّهُ شيءٌ ثمينٍ يصعُب علىَّ التفريطِ بِهِ، أعلم أنه من أصعَبِ ما علىَ الإنسانِ أن يَهجُر هَواهُ، ولكنَّ الأصعب مِن ذلك أنْ تكوُن على كامِل عِلمُكَ بأنَّ منْ تَهواه غير مَكتوُبٌ لكَ.
_حنين إبراهيم
_بولاريس
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟
أولاً:- الإستعانة بالله عز وجلَّ فتوكل على الله دائمًا ولا تتواكل عليه ابذل قصارى جهدك ستحقق ما تتمناه بفضل ربك.
ثانياً :- اقرأ العديد من الكتب باللغة العربية الفصحى والكثير من الروايات واشترك في العديد من المسابقات.
ثالثاً:- ستواجه الكثير من المعوقات والسخرية والاستهزاء بما تفعله لكن يجب عليك أن تتجاهلها فلملم شتات نفسك وابني جسرًا تسير عليه لتتخطى تلك الصعوبات التي تواجهك والأهم لا تيأس فلا يوجد شيء مستحيل لا تجعل الصعاب تفوق نفسك فسارع نفسك وسارع الصعاب حتي تكون أرقى مما تتخيل، فلكل إنجاز عظيم شأن كبير في الحياة ولكل شأن كبير في الحياة مكانه عليا ورفيعه ووراء كل ذلك شخص متمكن يستحق التألق.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
في الحقيقة في غاية السعادة، وأشكركم على هذا الحوار المميز، أتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب