مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المدثر إسماعيل والحديث عن عمله الأول مع دار نبض القمة

Img 20241106 Wa0183

قُراء المجلة يُريدون التعرف عليك بشكلٍ أعمق، فهل تُشاركنا بعض التفاصيل عن رحلتك في عالم الكتابة؟
*مدثر إسماعيل، مواليد مدينة الفاشر في العام 1993، نشأت وترعرت في مدينة امدرمان، تخرجت من كلية علوم المختبرات العلمية تخصص الكيمياء بجامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا،
بعد التخرج عملت في عدة مجالات كمحلل كيميائي في معامل ( التعدين والادوية والاغذية )، أما الآن فاعمل مديرًا لمعمل بإحدى شركات التعدين بالولاية الشمالية.
أما عن الكتابة فهي الشغف الذي يلازمني في كل جوانب الحياة.
1. متى وكيف اكتشفتَ شغفك بالكتابة تحديدًا؟
منذ ما يقارب العشر سنوات، في البدء كنت أكتب أحاسيس ومشاعر وبعض التفاصيل في دفاتر يومياتي، وأحيانًا أكتب بعض الخواطر بمواقع التواصل الاجتماعي، ثم تطور الأمر بكتابتي عن عدة أشياء ووقتها اكتشفت أنني لا يمكنني المضي قدماً دون أن أكتب.
2. متى وكيف جاءتك فكرة تأليف هذا الكتاب؟
الفكرة جائتني حينما كنت طالبًا في الجامعة، من خلال قرائتي للعديد من الأدباء والكُتاب، وجدت أن بعضهم يكتب عن نفسه أحاسيسه، ففكرت أنه طالما أنا متعلق بالكتابة، فلما لا أبدأ بكتابة شيء يعبر عني، ويحمل بعض مني، ولتكن انطلاقتي إلى عالم الأدب.
3. من هو الداعم الأول لك منذ بدايتك؟

الكثير من الأشخاص وقفوا معي وساندوني، حتى قبل أن ابدأ في كتابة هذا الكتاب، كان بعض الاصدقاء يخبروني أنني استحق أن يكتب اسمي مع أدباء العالم العربي، فبالتأكيد أصدقائي كانوا دائمًا سندي ودعمي.

4. لماذا اخترتَ هذا الاسم للكتاب؟ ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟

الاسم اخترته لتناسبه مع نسق القصة والحبكة الدرامية، ولنترك للقراء يكتشفوا ذلك عند قراءة الكتاب؛ حتى لا أحرق لهم الأحداث.

أما عن اختياري للمجال، هو شغفي للكتابة أولاً كان أحد أهم الأسباب، وثانياً حب التعبير عن الذات والهوية كما أيضًا فكرة أن تترك إرثاً مفيدًا للأجيال القادمة تلك فكرة تستحق المغامرة، ثالثًا مجال الأدب يمكن أن يرتقي بالإنسان من عوالم إلى أخرى. وفيه نتعلم تقبل الإختلافات بالأدب أيضًا يمكننا تحويل الصور التقليدية للإنسان إلى معالم خالدة في التاريخ.

5. ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتك ككاتب؟
عمومًا لمواقع التواصل الاجتماعي تأثير كبير على أغلب الناس وبطريقة سلبية في هذا الزمن تحديدًا، ولكن بالنسبة لي دورها إيجابيًا، حيث أنني أحيانًا أنشر نصوصًا على فيسبوك، وأتواصل مع الأصدقاء، ومتابعة الأخبار، وغيرها من الأمور المفيدة فقط.
6. ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟

بالنسبة للوسط الأدبي، يجعلنا نتعرف على أشخاص مثقفون ويكونوا إضافة حقيقية، وكما قلت في الوسط الأدبي يتم التعامل  من خلال ما يتكلم به قلمك، لا مجال للشكل أو اللون أو المنطقة، فالأدب هو العقيدة السامية في بناء الحضارات والنهوض بها من مستنقع الجهل والركوض إلى الثقافة والفكر والمعرفة، وللأدب مميزات كثيرة جدًا لا تحصى حتى أنه هو الشريعة الأساسية التي تعطي الإنسان صفة الخلود الفكري، أما العيوب، فقد أُحصيها في الإستخدام الخاطئ في تزييف الحقائق، وذلك الأدب الذي يدعو للتشكيك في الأديان والإلحاد أيضًا، والأدب الذي يزيف تاريخ حضارات قد لا يعلم عنها الأجيال القادمة.

7. كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟

عن طريق أحد الأصدقاء نشر أحد أعماله في دار نبض القمة، وأخبرني عن مميزات الدار.

8. إلى ماذا تطمح في الفترة المقبلة؟
أن أنشر العديد من الأعمال، وتكون لكتاباتي تأثيراً إيجابيًا على المجتمع.
9. إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

«أ. عدنان خليل» لقد فعلت الكثير لأجلي، ولا أعرف كيف أشكرك على دعمي المتواصل، ولكني سأبقى ممتنًا دومًا، محبتي الغالية.

10. وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟

كلنا ما نزال تلامذة، فهذه الرسالة تخصنا جميعًا “علينا ان نواصل الشغف والعمل الجاد ونتمسك بطموحنا في الوصول وتحقيق غايتنا، كما علينا ان نقاتل لأجل بناء مجتمع معبأ برصاص المعرفة.

11. أخيرًا، ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

متميزة جداً وتعاملهم مع أكثر من راقي، خاصة مع المبتدئين وحسب ما رأيت والآراء التي أبداها الكثير من الناس والكُتاب، فدار نبض القمة من أفضل الدور التي لا تضع تعقيدات بينها وبين الكتاب بكل الوانهم.