“إيماني بالله أصبح أكبر من الأول لأني عندما أقوم بتصوير السماء والأشجار والنخيل أرى إبداع الله في خلق الاشياء.”
تسنيم منتصر عبد الحميد التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي، ابنة المنيا بمصر.
تسنيم اكتشفت موهبتها منذ سنة عندما كان الجو جميل وكان منظر السماء مدهش قررت تصوير هذا المنظر ومنذ هذا الوقت وسلسبيل تعشق التصوير وخصوصاً تصوير الطبيعة.
ومن أهم داعميها هم عائلتها، برغم تأثرها بحديث أحدهم عندما قال لها توقفي عن التصوير إلا أن تشجيع عائلتها جعلها تكمل مشوارها.
وهذه الموهبة توجد في مبادرة صناع الأمل تحت إدارة الكاتبة نجلاء النجدي.
وختمت تسنيم حديثها قائلة انها تتمنى أن تنتشر لقاطتها للمناظر الطبيعية وأن تصبح شخصية مشهورة بسبب هذه الصور.
المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب